السبت، أغسطس 21، 2010

`~*¤!||!¤*~`][كلمات تجعلك تبتسم رغم قسوتها][`~*¤!||!¤*~`

 

––––•(-•ღღ•-)•––––
إن أحسست يوماً . . بأنك مرهق من ركض السنين
وإن ابتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام
وإن الحياة أصبحت لا تطاق . .
إن شعرت إن الدنيا أصبحت سجنا لانفاسك
وإن الساعات لا تعني إلا مزيداً من ألم
وإن كل شئ أصبح موجعا . .
ارسم على وجهك ابتسامة من قهر واسكب من عينك دمـعـة مـن فرح...

––––•(-•ღღ•-)•––––
إن طعنك
صديق أو احتلك الضيق
إن فقدت كل شئ . . جميل وتحطم طموح على كف المستحيل
افتح عينك للهواء و النور
لا تهرب من نفسك في الظلام . .
عد إلى النور واحضن عروقك المفتوحة وجراحك التي أصبحت تحتاج لك أكثر أشعرها بوجودك . . واشعر أنت بوجودها . .
تعلم فن التسامح و عش بمنطق الهدوء . .
لا تجعل قلبك مستودعا للكره و الحقد و الحسد و الظلام . .
لا تـنظر إلى من حولك بأكثر من ابتسامة تجتاز المسافات . . و تخترق حواجز الصراع...

––––•(-•ღღ•-)•––––
ابتسم لهم . .
رغم كل ما فيك من أوجاع . . فأنت هكذا . .
احمل في قلبك ريشة ترسم بها لوحة يتذكرك بها الآخرون
و لا تجعله يحمل . . رصاصة . . تغتال بها كل الجمال حولك . .

––––•(-•ღღ•-)•––––
مسكين جداً أنت حين تظن إن الكره يجعلك أقوى . .
و إن الحقد يجعلك أذكى . .
و أن القسوة و الجفاف هي ما تجعلك إنساناً محترماً . .

––––•(-•ღღ•-)•––––
تعلم أن تضحك مع من معك . . و إن تشاركه ألمه و معاناته . .
عـش معـه وتعايش به عيش كبيراً . .
و تعلم إن تحتوي كل من يمر بك . .
لا تصرخ عندمـا يتأخر صديقك . .
ولا تجزع حين تفقد شيئا يخصك . .
تذكر إن كل شئ قد كان في لوحة القـدر . .
قبل إن تكون شخصا من بين ملايين البشر

––––•(-•ღღ•-)•––––
إن غضب صديقك . . اذهب و صافحه و احتضنه . .
وان غضبت من صديقك . . افتح له يديك و قلبك . .
إن خسرت شيئا . . فتذكر انك قد كسبت اشياء . .
و إن فاتك موعد . . فتذكر انك قد تلحق موعــداً..

––––•(-•ღღ•-)•––––
..مهما كان الألم مريراً ومهما كان القادم مجهولا . .
افتح عينك للأحلام و الطموح . . فغداً يوم جديد . .
و غداً أنت شخص جديد
لا تحاول إن تجلس و إن تُضحك الآخرين بسخرية من هذا الشخص أو ذاك . .
فقد تحفر في قلبه جرحا . . لن تشعر به . .
و صديقك يعيش به حتى آخر يوم من عمره . .
فهل على الدنيا أقبح من إن تنام . . و إن ينامون وصديقك . . يئن من جرحك ؟! !
و يتوجع من كلماتك ؟

––––•(-•ღღ•-)•––––
كن قلباً و روحاً تمر بسلام على الدنيا . .
حتى يأتي يوم رحيلك . . إلى الآخرة . .
فتجد من يبكي عليك من الأعماق . .
لا من يبكي عليك . . بحكم العادات و التقاليد . .
و لا تدري . . متى يكون الرحيل . .
ربما يكون اقرب من شربة الماء . .
أو اقرب من أنفاس الهواء

––––•(-•ღღ•-)•––––
ختــــــــ ــــــــــ ــــاماً:
وبالتأكيد . .
سترى إن الحياة يمكن إن تكون جميلة حتى في عز الألم . .
و في وسط المعاناة . .
ستجد إن ابتسامة ما تخرج من أعماقك . .
تخرج من زحمة اليأس و المرارة . .
تخرج من صميم الذات . .
عندها ستتذكر , , كم أنت إنسان رائع

الجمعة، أغسطس 20، 2010

فوائد الصيام رغم انف الحاقدين

قرءت فى موقع يدعى انه وطن لابناء مصر…….

واضفته للمواقع التى اتابعها با ستمرار ……..

على ان مايبدو ان من يدعون انهم ابناء مصر – سواء من هم على ملتنا او من ينتسبون اليها ادعاءاً- ماهم الا حاقدين على هذا البلد وعلى شعبه الطيب المسلم الذى ارجو من الله ان يكون على خير

قرءت فى هذا الموقع هجوم صريح على الصيام متهكمين على دعوى صوموا تصحوا وقد استشهدوا بكلام لعلماء الصحة عن اثر المجاعات او فقد السكر والماء فى الجسم على المدى الطويل وما إلى ذلك من حق اريد به باطل اذا استشهد به فى غير موضعه وقد وفقنى الله ان اجد فى الموضوع التالى ردا على ما يفترون:

فوائد الصيام للعين

55350

فوائد الصيام للدماغ

55351

فوائد الصيام للجلد

55352

فوائد الصيام للقلب

55353

فوائد الصيام للدم

55354

فوائد الصيام للجهاز العصبى

55355

فوائد الصيام للبنكرياس

55356

فوائد الصيام للكبد

55357

فوائد الصيام للكلى

55358

فوائد الصيام للخلايا

55359

فوائد الصيام للمفاصل

55360 

هذا والله أعلى وأعلم,,,

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

قال تعالى:{ اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون } [المائدة:3 ]

وقال تعالى:{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حـسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق } [البقرة :109].
ثم قال تعالى { ودت طـائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم } [آل عمران :69]

وقال تعالى {ولا يـزالون يقاتلوكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا } [البقرة: 217]

 

واخيراَوليس اخراً:

(رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ) (الحجر:2)

هل ستشرب.... من نهر ...... المجانين؟

هل ستشرب

يحكى أن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة ..

image

فصار الناس كلما شرب منهم أحد من النهر يصاب بالجنون ..

وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء ..

image

واجه الملك الطاعون وحارب الجنون ..
حتى إذا ما أتى صباح يوم استيقظ الملك وإذا الملكة قد جنت ..
وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك !!

نادى الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس ..

الوزير : قد جن الحرس يا مولاي

الملك : إذن اطلب الطبيب فوراً

الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي

الملك: ما هذا ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟

رد الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا

الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين

الوزير : عذراً يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ..
ويدعون بأنه لا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا

الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون !

الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون!!
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب..
ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن ..
هم الأغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة ..
هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون

هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون ...
إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين !!

بالتأكيد الخيار صعب ..
عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين ..
عندما يكون سقف طموحك مرتفع جداً عن الواقع المحيط ..
هل ستسلم للآخرين.. تخضع للواقع ... وتشرب الكأس ؟*
هل قال لك أحدهم : معقولة فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ وأنت وحدك الصح !..
إذا وجه إليك هذا الكلام فاعلم أنه عرض عليك لتشرب من الكأس

عندما تدخل مجال العمل بكل طموح وطاقة وإنجاز ..
وتجد زميلك الذي يأتي متأخرا وانجازه متواضع يتقدم ويترقى وأنت في محلك ..
هل يتوقف طموحك .. وتقلل انجازك ... وتشرب الكأس؟

أحياناً يجري الله الحق على لسان شخص غير متوقع ..
مرت طفلة صغيرة مع أمها على شاحنه محشورة في نفق ..
ورجال الإطفاء والشرطة حولها يحاولون عاجزين إخراجها من النفق ..
قالت الطفلة لأمها .. أنا اعرف كيف تخرج الشاحنة من النفق !
استنكرت الأم وردت معقولة كل الاطفائيين والشرطة غير قادرين وأنت قادرة !
ولم تعط أي اهتمام ولم تكلف نفسها بسماع فكرة طفلتها ..
تقدمت الطفلة لضابط المطافئ : سيدي افرغوا بعض الهواء من عجلات الشاحنة وستمر !
وفعلا مرت الشاحنة وحلت المشكلة ..
وعندما استدعى عمدة المدينة البنت لتكريمها ..
كانت الأم بجانبها وقت التكريم والتصوير !..!

وأحيانا لا يكتشف الناس الحق إلا بعد مرور سنوات طويلة على صاحب الرأي المنفرد ..
غاليلوا الذي أثبت أن الأرض كروية لم يصدقه أحد ..

وسجن حتى مات !
وبعد 350 سنة من موته اكتشف العالم أن الأرض كروية بالفعل ..
وأن جاليليو كان العاقل الوحيد في هذا العالم في ذلك الوقت ...

الأمر كله يعتمد على إيمانك بالقضية وثقتك في نفسك وثقتك في الاخرين من حولك ..

والآن السؤال موجه لك أنت ..
إذا عرض عليك الكأس ..
هل تفضل أن تكون مجنونا مع الناس !
أو تكون عاقلا وحدك

 

وأضيــــف :

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يربي أصحابه على شخصية المسلم الحق ، المعتز بإسلامه ، الذي يسترخص نفسه ليحافظ على قيمه ومبادئه ، البعيد عن التأثر بغيره ممن يخالفه في العقيدة أو الملة ، إنه لما يستغرب منه أن ينزلق المسلم وراء كل ضلالة وغواية ، رغم إنه يعيش في أجواء الإيمان الصافية ، يتنسم عبقها وشذاها ، ولكن بعض الناس قد طمست بصائرهم عن سماع الحق ، وأستخفوا بمنهج الإسلام الحنيف ، مع أن الإستخفاف نفسه جرم عظيم ، إذ كيف ينّزل لك ربك منهجاً سديداً فتتركه وتستبدل به الأدنى ،

وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم " من تشبه بقوم حشر معهم "

وقال صلى الله عليه وسلم " المرء مع من أحب " فإن أحب عدوه وسلك طريقه فهو معه ،

وقال صلى الله عليه وسلم " لا يكن أحدكم إمعة ، يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت ، وإن أساءوا أسأت ، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا ، وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم "

فالنبي صلى الله عليه وسلم يبين في هذا الحديث بأن الرجل الإمعة هو الذي يلغي كيانه ووجوده وشخصيته ودينه ، وتبع كل ناعق ، ويميل مع كل تيار ، فإن أحسن الناس أحسن وإن أساءوا أساء ، وهكذايتبع خطواتهم شبراً بشبر وذراعاً بذراع ،والمسلم بحق لم يخلق ليندفع مع التيار أو يساير الركب البشري حيثما أتجه وسار ، وإنما خلق ليوجه العالم والحضارة والمدنية ، فليس من شأنه الدعة والجبن والعجز والخور ، أو أن يستسلم للأهواء والأمور القاسرة ، بل هو قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد ، فهو الذي يظل يصارع آلام الحياة حتى ينتصر ويبني مجده ، أو يموت شهيداً في سبيل الله ، ذلك هو المسلم الحق الذي أراده الإسلام بتعاليمه وأحكامه ، أين شباب الإسلام من هذه التعاليم والأحكام مالهم والتشبه بالكافرين في لباسهم وكلامهم ومعاملاتهم فمن تشبه بقوم حشر معهم .

وكتب عائض القرنى يقول:

لا تتقمص شخصية غيرك ولا تذب في الأخرين.

- أنت شيئ أخر لم يسبق لك في التاريخ مثيل ولن يأتي مثلك في الدنيا شبيه.

- أنت مختلف تماما عن زيد وعمرو فلا تحشر نفسك في سرداب التقليد.

- انطلق على هيئتك وسجيتك .. عش كما خلقت.

- لا تغير صوتك , ولاتبدل نبرتك , ولا تخالف مشيتك.

- هذب نفسك بالوحي , ولكن لا تلغي وجودك وتقتل استقلالك.

- أنت لك طعم خاص , ولون خاص.

- نريدك أنت بلونك هذا .. وطعمك هذا .. لانك خلقت هكذا , وعرفناك هكذا.

- تقمص صفات الآخرين قتل مجهز.

- ومن أيات الله عز وجل: اختلاف صفات الناس ومواهبهم , واختلاف ألسنتهم وألوانهم ,

فأبو بكر برحمته ورفقه نفع الأمة والملة..

- وعمر بشدته وصلابته نصر الإسلام وأهله , فالرضا بما عندك من عطاء موهبة فاستثمرها ونمها وقدمها وانفع بها.

- إن التقليد الأعمى والانصهار المسرف في شخصيات الآخرين وأد للموهبة وقتل للإرادة وإلغاء متعمد للتميز والتفرد المقصود من الخليقة.

منقول

 

شيء، ونصف شيء، ولاشيء.

ذكر أن ملك الروم بعث الى معاوية يسألة عن هذة المسائل :
يسألة عن رجل سار بة قبرة ،وعن خمسة أكلوا في الدنيا وحيوا لم يخلق واحد منهم في رحم ،وعن شيء، ونصف شيء، ولاشيء. وبعث بوفد يسمعون الجواب عنها .

فقال ابن عباس:أما من سار بة قبرة فيونس حين التقمة الحوت ،

وأما الخمسة الأنفس الذين أكلوا في الدنيا وعاشوا لم يخلق واحد منهم في رحم فآدم وحواء وكبش ابراهيم أخرجة الله عز وجل من الجنة ،وناقة ثمود أخرجها الله من صخرة صماء ، وعصا موسى ألقاها من يده فانقلبت حية تسعى والتقمت ما ألقى السحرة .

وأما الشيء فالرجل العاقل العالم ترد عليه الأمور فيديرها بعقله ويمضيــــها بعلمه ،

 وأما نصف الشيء فالرجل الممضي لما علم المتثبت فيما جهل ،تردعليه أمور يعــــجز عنها علمه ويقصر فهمه فيلجأ الى ذوي العقول فيستشيرهم فلا تنتشر قواه ولا يتبع هواه .
وأما لا شيء فالرجل الذي لا علم له ولا عقل ، ترد عليه الأمور فيتبع فيها هواه ،فيحــل بــه رداه فلا تلقاه الا حائرا ولا تجده الابائرا.

ياليتنا كنا قططا

الأربعاء، أغسطس 11، 2010

الناس قنافذ

يُحكى أنه كان هناك مجموعة من القنافذ تعاني البرد الشديد؛ فاقتربت من بعضها وتلاصقت طمعاً في شيء من الدفء؛ لكن أشواكها المدببة آذتها، فابتعدت عن بعضها فأوجعها البرد القارص، فاحتارت ما بين ألم الشوك والتلاصق، وعذاب البرد، ووجدوا في النهاية أن الحل الأمثل هو التقارب المدروس؛بحيث يتحقق الدفء والأمان مع أقل قدر من الألم ووخز الأشواك.. فاقتربت؛ لكنها لم تقترب الاقتراب المؤلم.. وابتعدت لكنها لم تبتعد الابتعاد الذي يحطّم أمنها وراحتها.

وهكذا يجب أن نفعل في دنيا الناس؛ فالناس كالقنافذ، يحيط بهم نوع من الشوك غير المنظور، يصيب كل من ينخرط معهم بغير حساب، ويتفاعل معهم بغير انضباط.

وانظر تَرى كيف أن رفع الكلفة والاختلاط العميق مع الناس، يؤذي أكثر مما يُفيد، ويزيد من معدل المشاحنات والمشكلات.

إن النبيه من يتعلم الحكمة من القنافذ الحكيمة؛ فيقترب من الآخرين اقتراب من يطلب الدفء ويعطيه، ويكون في نفس الوقت منتبهاً إلى عدم الاقتراب الشديد حتى لا ينغرس شوكهم فيه.

بلا شك الواحد منا بحاجة إلى أصدقاء حميمين يبثّهم أفراحه وأتراحه، يسعد بقربهم ويُفرغ في آذانهم همومه حيناً.. وطموحاته وأحلامه حيناً آخر.

لا بأس في هذا.. في أن يكون لك صفوة من الأصدقاء المقرّبين؛ لكن بشكل عام، يجب -لكي نعيش في سعادة- أن نحذر الاقتراب الشديد والانخراط غير المدروس مع الآخرين؛ فهذا قد يعود علينا بآلام وهموم نحن في غنى عنها.

احذر يا صديقي أن تكون بوابة القلب بلا مفتاح، يدخلها من شاء دون أن يؤدّي طقوس الصداقة، ويوقّع على شروطها.
عِش في الدنيا وبينك وبين سكانها مساحة ثابتة تتيح لك أمان غَدَراتهم، وسوء تدبيرهم.
وتذكّر دائماً أن الناس قنافذ.. فاقترب ولا تقترب, وابتعد دون أن تبتعد.

بقعة ضوء: الأصدقاء ثلاث طبقات: طبقة كالغذاء لا نستغني عنه، وطبقة كالدواء لا نحتاج إليه إلا أحياناً، وطبقة كالداء لا نحتاج إليه أبداً.

خلت المشاعر من حرارة شوقها ...... يأساً كما خلت القلوب من الدم
الصوم والصلوات ملء ديارنا ............والحج للبيت العتيق وزمزم
كل الشعائر ماتزال كعهدها......... .....لاينقص الاسلام غير المسلم

ملح وطرائف

** وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله :ما بال فمك معوجاً,

فرد الشاعر :لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .

 

** كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له :
لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .
فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى

( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ),

وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى

( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا )

, فقال له الأمير يا هذا :

طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .

 

** جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال :

إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء, فهل لي أن أردها ؟
فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها !
وسأله رجل: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟
قال: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق !
ــ وسأله حاج: هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم ؟
قال الشعبي: لا حرج.
فقال إلى متى أستطيع حك جلدي ؟
فقال الشعبي: حتى يبدو العظم .

 

** سمع أحد المغفلين شيخاً يقرأ قوله تعالى ( يتجرعه ولا يكاد يسيغه ) فقال :
اللهم اجعلنا ممن يتجرعه ويسيغه .
ــ ونظر مغفل آخر إلى مرآة فأعجبه شكله فقال :
اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه, وسودها يوم تسود وجوه .

 

** كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج العربي فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين و عندما حمله إلى البرقال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب
فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟
قال: أنا الحجاج الثقفى
قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك .

 

** دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها
فقالت : ما شأنك ؟
قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة
فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!!
قال : و من أين علمت ذلك ؟؟
قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت ,و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت ..و الصابر و الشاكر في الجنة.

 

** كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً
فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع
قال: لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله
فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد.

 

** قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟
قال : عقل يعيش به
قيل : فإن لم يكن
قال : فإخوان يسترون عليه
قيل : فإن لم يكن
قال : فمال يتحبب به إلى الناس
قيل : فإن لم يكن
قال : فأدب يتحلى به
قيل : فإن لم يكن
قال : فصمت يسلم به
قيل : فإن لم يكن
قال : فموت يريح منه العباد والبلاد.

 

** سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة
فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به
فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟
فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً.

 

** دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع :
أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ،وإن أكثرت علفه شكر ، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق ، وإذا أكثر الزحام ترفق.
فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك