الأربعاء، يناير 05، 2011

شكراً لــــ كٌل من >>> صفعني ♥‏

رسالة وصلتنى على بريدى الاكترونى رائعة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السلام عليـــــكم أحبتي
تَخَيلوا مَعي ...!!!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
" كُنتم تسيرون بــــ الطريق " ...
و إِذ فجأةً ...
بِــــ شخص ... يقف أَمامك و يَصفعك ...!!!
قد تتشاجرون مَعه ...
قَد تقفون مذهولين ...
فــــ ماذا فعلتم له ...!!!؟؟؟
لــــ يفعل لكم هذا ...!!!
قد تندهشون ...!!!
فـــ أنتم لم تآذوا شخص يوما ما ...
مثلاً ... قد لا تتركونه قَبل إدخاله السَجن ...
لَكن !
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المُدهش ... هو أن يقوم نَفس هذا الشخص ...
بــــ إرضائكم و إهدائكم >>> وردة ...!!!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
و في كلتا الحالتين ...
لا يُقدم لكم سبباً لـــــ أفعاله ...!!!
. ♫ .
قَد تتساءلون من هو هذا الشخص ...؟؟؟؟
إنه / إنها
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
" الحياة "
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قد تصفعنا الحياة >>> بــــ آلم ..!
فَــــــ لا نجد من نشكو لَه ...!!!
و يبقى هذا الآلم داخلنا ...
ينمو معنا >>> و يكبر ...
و بـــــ المقابل ...!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قَد تهدينا الحياة >>> وردة حنان ...!
تنسينا ألم السنين ...
بــــ همسة حنونة ...
أو ضحكة مِن القلب ...
تجعلنا نعيش الأمل من جديد ...
و ننسى الآلم ...
و بـــ التالى ننسى الصفعة .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قد تصفعنا الحياة >>> بـــ كل جبروت ...!
فــــــ ننكسر ...
و نضعف ...
و نفقد الثقة بـــ جميع الناس ...
و نرى الحياة أنها مجرد دموع و آسى ...!!!
و بـــ المقابل ...!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قد تهدينا الحياة >>> وردة فرح ...!
تُشرق في قلبنا المظلم ...
و تُنير لَنا طريقنا ... كــــ صباح جميل ...
و تغريدة طير ... و ضحكة طفل ...
فــــ نبقى مُشرقين ...
فــــ ننسى جبروت الحياة ...!
و بـــ التالى ننسى الصفعة ...!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قد تصفعنا الحياة >>> بـــ قسوة ...!
فلا يبقى لنا صديق ... و لا قريب ...
ونشعر بــــ الوحدة القاتلة...!!!
و نكون أسيرون الوحدة ...!!!
لا نهتم بــــ من حولنا ...!!!
و لا حتى بــــ أنفسنا ...!!!
فــــ يضيع منا قطار العمر ...!!!
و يرمينا وحيدين ...!!!
و بــــ المقابل ...!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قد تهدينا الحياة >>> وردة فرح ...!
تُشرق في قلبنا المظلم ...
و تُنير لَنا طريقنا كـــ صباح جميل ...
و تمنحنا الآمل من جديد ...
فــــ نبقى مُشرقين ...
و ننسى قسوة الحياة ...
و بـــ التالى ننسى الصفعة ...
و لكن ...!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ليست كل صفعة هِي قسوة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فـــ قد تكون الصفعة مُؤلمة >>>
كي تُوقظك من زيف و خداع ...!!!
أو تكون الصفعة قوية >>>
لـــ تُريك ما أنت تتجاهل رؤيته ...!!!
. ♫ .
و ليست كل وردة هي وردة حب ...!!!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فــــ كم من وردة نلمسها >>>
فــــ ننجرح من أشواكها ...!!!
و كم من وردة >>>
تخفي وراءها >>> القبح ...!!!
و خلف لونها الجميل >>> سواد ...!!!
و كم من وردة جميلة >>> لا رائحة لها ...!!!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
. ♫ .
و تذكروا جيداً ...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إن صفعتنا الحياة >>>
فــــ لابد و أن ُتهدينا >>>
وردة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فـــ انتظروا هذه الوردة ...
بعد >>> كلصفعة ...!!!
و شكراً لــــ كٌل من >>> صفعني .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
و لـــ آرواحكم الطاهرة
آهديكم هذه >>> الوردة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أشهر ( لا ) في تاريخ أمريكا

 

image
في أحد أمسيات شهر ديسمبر عام 1955 الباردة جمعت
(روزا باركس) ذات البشرة السمراء
 
والتي تعمل خياطة حاجياتها وتجهزت للعودة إلى بيتها بعد يوم من العمل الشاق المضني ،
 
مشت روزا في الشارع تحتضن حقيبتها مستمدة منها بعض الدفء اللذيذ .

التفتت يمنة ويسرة ثم عبرت الطريق ووقفت تنتظر الحافلة كي تقلها إلى وجهتها ،
 
وأثناء وقوفها الذي استمر لدقائق عشر كانت (روزا) تشاهد في ألم منظر مألوف في أمريكا آنذاك ، وهو قيام الرجل الأسود من كرسيه ليجلس مكانه رجل أبيض ! .

لم يكن هذا السلوك وقتها نابعا من روح أخوية ، أو لمسة حضارية ،
 
بل لأن القانون الأمريكي آنذاك كان يمنع منعا باتا جلوس الرجل الأسود وسيده الأبيض واقف .

image
 

حتى وإن كانت الجالسة امرأة سوداء عجوز وكان الواقف شاب أبيض في عنفوان شبابه ،
 
فتلك مخالفة تُغرم عليها المرأة العجوز !! .

وكان مشهورا وقتها أن تجد لوحة معلقة على باب أحد المحال التجارية أو المطاعم مكتوب عليها
 
 
( ممنوع دخول القطط والكلاب والرجل الأسود) !!! .

كل تلك الممارسات العنصرية كانت تصيب (روزا) بحالة من الحزن والألم .. والغضب .

فإلى متى يعاملوا على أنهم هم الدون والأقل مكانة ...

لماذا يُحقرون ويُزدرون ويكونوا دائما في آخر الصفوف ، ويصنفوا سواء بسواء مع الحيوانات .

وعندما وقفت الحافلة استقلتها (روزا) وقد أبرمت في صدرها أمرا .

image

قلبت بصرها يمنة ويسرة فما أن وجدت مقعدا خاليا إلا وارتمت عليه وقد ضمت حقيبتها إلى صدرها
 
وجلست تراقب الطريق الذي تأكله الحافلة في هدوء .

إلى أن جاءت المحطة التالية ، وصعد الركاب وإذ بالحافلة ممتلئة ،
 
وبهدوء اتجه رجل ابيض إلى حيث تجلس (روزا) منتظرا أن تفسح له المجال ، لكنها ويا للعجب !!
 
نظرت له في لامبالاة وعادت لتطالع الطريق مرة أخرى !!!.

ثارت ثائرة الرجل الأبيض ،
 
واخذ الركاب البيض في سب (روزا) والتوعد لها إن لم تقم من فورها وتجلس الرجل الأبيض الواقف .

image

لكنها أبت وأصرت على موقفها ،
 
فما كان من سائق الحافلة أمام هذا الخرق الواضح للقانون إلا أن يتجه مباشرة إلى الشرطة
 
كي تحقق مع تلك المرأة السوداء التي أزعجت السادة البيض !!! .

image

وبالفعل تم التحقيق معها وتغريمها 15 دولار ، نظير تعديها على حقوق الغير !! .

وهنا انطلقت الشرارة في سماء أمريكا ، ثارت ثائرة السود بجميع الولايات ، وقرروا مقاطعة وسائل المواصلات ، والمطالبة بحقوقهم كبشر لهم حق الحياة والمعاملة الكريمة .

استمرت حالة الغليان مدة كبيرة ، امتدت لـ 381 يوما ، وأصابت أمريكا بصداع مزمن .

وفي النهاية خرجت المحكمة بحكمها الذي نصر روزا باركس في محنتها. وتم إلغاء ذلك العرف الجائر وكثير من الأعراف والقوانين العنصرية .

image

وفي 27 أكتوبر من عام 2001، بعد مرور 46 سنة على هذا الحادث ،
 
تم إحياء ذكرى الحادثة في التاريخ الأمريكي، حيث أعلن السيد ستيف هامب،
 
مدير متحف هنري فورد في مدينة ديربورن في ميتشيغن عن شراء الحافلة القديمة المهترئة
 
من موديل الأربعينات التي وقعت فيها حادثة السيدة روزا باركس
 
التي قدحت الزناد الذي دفع حركة الحقوق المدنية في أمريكا للاستيقاظ، بحيث تعدَّل وضع السود.

image

وقد تم شراء الحافلة بمبلغ 492 ألف دولار أمريكي.

و بعد أن بلغت روزا باركس الثمانين من العمر،
تذكر في كتاب صدر لها لاحقاً بعنوان القوة الهادئة عام 1994 بعضا مما اعتمل في مشاعرها آنذاك
فتقول : «في ذلك اليوم تذكرت أجدادي وآبائي، والتجأت إلى الله ، فأعطاني القوة التي يمنحها للمستضعفين.»

image

و في 24 أكتوبر عام 2005 احتشد الآلاف من المشيعين
 
الذين تجمعوا للمشاركة في جنازة روزا باركس رائدة الحقوق المدنية الأمريكية التي توفيت عن عمر يناهز 92 عاما.

يوم بكى فيه الآلاف وحضره رؤساء دول ونكس فيه علم أمريكا، وتم تكريمها بأن رقد جثمانها

بأحد مباني الكونجرس منذ وفاتها حتى دفنها وهو إجراء تكريمي لا يحظى به سوى الرؤساء والوجوه البارزة.

ولم يحظ بهذا الإجراء سوى 30 شخصا منذ عام 1852، ولم يكن منهم امرأة واحدة.

ماتت وعلى صدرها أعلى الأوسمة ، فقد حصلت على الوسام الرئاسي للحرية عام 1996، والوسام الذهبي للكونجرس عام 1999، وهو أعلى تكريم مدني في البلاد .

وفوق هذا وسام الحرية الذي أهدته لكل بني جنسها عبر كلمة ( لا ) ..
أشهر (  لا ) في تاريخ أمريكا ..

كل حدث تاريخي جلل .. وكل موقف كبير مشرف ،
كان وراءه شخصية مبادرة تؤمن بقدرتها على قهر ما اصطلح الناس على تسميته بـ ( المستحيل ) ! .

image

روزا لويس باركس - (عاشت بين 4 فبراير 1913- 24 أكتوبر 2005)
 
فكيف يصبح المرء منا شخصية مبادرة ؟
كيف يمكن أن نصنع بأيدنا العالم الذي نحيا فيه ؟
       
 

الاثنين، يناير 03، 2011

كن متسامحا مع الآخرين

image

لا تلم الآخرين مهما فعلوا، ولا تعطهم من روحك مهما أساءوا، ولا تشغلن تفكيرك بسبب خيانتهم لك.
واتركهم خلفك بلا أسف.


عندما تلوم الآخرين فإنك تعطيهم جزء منك ومن حياتك وتتحول إلى ضحيتهم، والأخطر أنك ستعطي نفسك الحق في إتباع أي سلوك ضدهم، وتصفية الحسابات ليس من شيم الناجحين.


روحك لن تتسع للإنجاز والهدم، وعقلك لن يفكر في العمل والانتقام في آن واحد.
:::::::


فإما أن تلقي كل ما يسوؤك في سلة المهملات، وإما أن تبقى بجواره تلعن وتلوم من أساء إليك أو خدعك، أو خانك

إن التسامح أفضل علاج للروح، ولا تخبرني أن الآخر لا يستحق أن تسامحه، فتسامحك معه سيفيدك أكثر مما سيفيده، وعدم

التفكير فيه أو لومه أو الانتقام منه ـ حتى وإن ظنه هو انتصارًا ـ في الحقيقة هو أكبر انتصار لك.

image

أعلم أن الصفح ونسيان الإساءة صعب، ولذلك فثماره ـ في الدنيا والآخرة ـ عظيمة وغالية.

 

ولكن نكأ الجروح السابقة لن يسيل سوى دمك أنت، وأشواك الماضي لن تدمي سوى يديك!.

 

لذا نظف تفكيرك من أولئك الذين لا يستحقون منه ذرة، وانشغل فقط بكل ما هو إيجابي ومفيد.


الضعيف لا يمكنه الغفران، فالتسامح شيمة الأقوياء…:
 
.