الجمعة، نوفمبر 07، 2014

قالَ السَماءُ كَئيبَةٌ وَتَجَهَّما

 

nussgeburt

قالَ السَماءُ كَئيبَةٌ وَتَجَهَّما
قُلتُ اِبتَسِم يَكفي التَجَهّمُ في السَما

قالَ الصِبا وَلّى فَقُلتُ لَهُ اِبتَسِم
لَن يُرجِعَ الأَسَفُ الصِبا المُتَصَرِّما

قالَ الَّتي كانَت سَمائِيَ في الهَوى
صارَت لِنَفسِيَ في الغَرامِ جَهَنَّما

خانَت عُهودي بَعدَما مَلَّكتُها
قَلبي فَكَيفَ أُطيقُ أَن أَتَبَسَّما

قُلتُ اِبتَسِم وَاِطرَب فَلَو قارَنتَها
قَضَّيتَ عُمرَكَ كُلَّهُ مُتَأَلِّما

قالَ التِجارَةُ في صِراعٍ هائِلٍ
مِثلُ المُسافِرِ كادَ يَقتُلَهُ الظَما

أَو غادَةٍ مَسلولَةٍ مُحتاجَةٍ
لِدَمٍ وَتَنفُثُ كُلَما لَهَثَت دَما

قُلتُ اِبتَسِم ما أَنتَ جالِبَ دائِها
وَشِفائِها فَإِذا اِبتَسَمتَ فَرُبَّما

أَيَكونُ غَيرُكَ مُجرِماً وَتَبيتُ في
وَجَلٍ كَأَنَّكَ أَنتَ صِرتَ المُجرِما

قالَ العِدى حَولي عَلَت صَيحاتُهُم
أَأُسَرُّ وَالأَعداءُ حَولِيَ الحِمى

قُلتُ اِبتَسِم لَم يَطلُبوكَ بِذَمِّهِم
لَو لَم تَكُن مِنهُم أَجَلَّ وَأَعظَما

قالَ المَواسِمُ قَد بَدَت أَعلامُها
وَتَعَرَّضَت لي في المَلابِسِ وَالدُمى

وَعَلَيَّ لِلأَحبابِ فَرضٌ لازِمٌ
لَكِنَّ كَفّي لَيسَ تَملُكُ دِرهَما

قُلتُ اِبتَسِم يَكفيكَ أَنَّكَ لَم تَزَل
حَيّاً وَلَستَ مِنَ الأَحِبَّةِ مُعدَما

قالَ اللَيالي جَرَّعَتني عَلقَماً
قُلتُ اِبتَسِم وَلَئِن جَرَعتَ العَلقَما

فَلَعَلَّ غَيرَكَ إِن رَآكَ مُرَنَّماً
طَرَحَ الكَآبَةَ جانِباً وَتَرَنَّما

أَتُراكَ تَغنَمُ بِالتَبَرُّمِ دِرهَماً
أَم أَنتَ تَخسَرُ بِالبَشاشَةِ مَغنَما

يا صاحِ لا خَطَرٌ عَلى شَفَتَيكَ أَن
تَتَلَثَّما وَالوَجهِ أَن يَتَحَطَّما

فَاِضحَك فَإِنَّ الشُهبَ تَضحَكُ وَالدُجى
مُتَلاطِمٌ وَلِذا نُحِبُّ الأَنجُما

قالَ البَشاشَةُ لَيسَ تُسعِدُ كائِناً
يَأتي إِلى الدُنيا وَيَذهَبُ مُرغَما

قُلتُ اِبتَسِم ما دامَ بَينَكَ وَالرَدى
شِبرٌ فَإِنَّكَ بَعدُ لَن تَتَبَسَّما

ايليا ابو ماضى

صلاح الدنيا للماوردى

images_h03u

"إن ما تصلح به الدنيا، حتى تصير أحوالها منتظمة، وأمورها ملتئمة، ستة أشياء، فى قواعدها وان تفرعت، وهي: دين متّبع، وسلطان قاهر، وعدل شامل، وأمن عام، وخصب دائم، وأمل فسيح"
"إن صلاح الدنيا معتبر من وجهين:
أولهما: ما ينتظم به أمور جملتها، والثاني: ما يصلح به حال كل واحد من أهلها، فهما شيئان لا صلاح لأحدهما إلا بصاحبه، لأن من صلحت حاله مع فساد الدنيا واختلال أمورها، لن يعدم أن يتعدى إليه فسادها، ويقدح فيه اختلالها، لأنه منها يستمد، ولها يستعد، ومن فسدت حاله مع صلاح الدنيا، وانتظام أمورها، لم يجد لصلاحها لذة، ولا لاستقامتها أثرا
- دين متبع:
__________

لأنه يصرف النفوس عن شهواتها، ويعطف القلوب عن إرادتها، حتى يصير قاهرا للسرائر، زاجرا للضمائر، رقيبا على النفوس فى خلواتها، نصوحا لها فى ملماتها.

- السلطان القاهر:
_____________

الذى تتألف برهبته الأهواء المختلفة، وتجتمع بهيبته القلوب المتفرقة، وتنكف بسطوته الأيدى المتغالبة، وتنقمع من خوفه النفوس المتعادية
أما وظائف السلطان كما يوضحها الماوردى فى كتابه هذا "أدب الدنيا والدين" فهى سبعة وظائف، كما يلي:
     1 حفظ الدين من تبديل فيه، والحث على العمل به، من غير إهمال له.
     2 حراسة البيضة، والذب عن الأمة، من عدو فى الدين، أو باغى نفس أو مال.
     3 عمارة البلدان باعتماد مصالحها، وتهذيب سبلها ومسالكها.
     4 تقدير ما يتولاه من الأموال بسنن الدين، من غير تحريف فى أخذها وإعطائها.
     5 معاناة المظالم والأحكام، بالتسوية بين أهلها، واعتماد النصفة فى فصلها.
     6 إقامة الحدود على مستحقها، من غير تجاوز فيها، ولا تقصير عنها.
     7 اختيار خلفائه فى الأمور على أن يكونوا من أهل الكفاية فيها، والأمانة عليها .

- العدل الشامل:
____________

الذى يدعو إلى الألفة، ويبعث على الطاعة، وتعمر به البلاد، وتنمو به الأموال، ويكثر معه النسل، ويأمن به السلطان
ينقسم حال الإنسان مع غيره إلى ثلاثة أقسام:
الأول: عدل الإنسان فيمن دونه،
      فعدله فيهم يكون بأربعة أشياء : بإتباع الميسور، وحذف المعسور، وترك التسلط
    بالقوة، وابتغاء الحق فى السيرة
الثاني: عدل الإنسان مع من فوقه:
     يكون بثلاثة أشياء: بإخلاص الطاعة، وبذل النصرة، وصدق الولاء، فان إخلاص الطاعة
    أجمع للشمل، وبذل النصرة أدفع للوهن، وصدق الولاء أنفى لسوء الظن
الثالث: عدل الإنسان مع أكفائه:
     يكون بثلاثة أشياء، بترك الاستطالة، ومجانبة الادلال، وكف الأذى، لأن ترك
     الاستطالة آلف، ومجانبة الادلال أعطف، وكف الأذى أنصف

أمن عام:
__________

تطمئن إليه النفوس، وتنتشر فيه الهمم، ويسكن فيه البريء، ويأنس به الضعيف
فليس لخائف راحة ولا لحاذر طمأنينة

الخصب الدائم :
_______________

تتسع به النفوس فى الأحوال، ويشترك فيه ذوو الإكثار والإقلال، فيقل فى الناس الحسد، وينتفى عنهم تباغض العدم، وتتسع النفوس فى التوسع، وتكثر المؤاساة والتواصل
وإذا كان الخصب لم يُحدث من أسباب الصلاح ما وصفتُ، كان الجدب يحدث من أسباب الفساد ما ضادّها،
وكما أن صلاح الخصب عامّ، فكذلك فساد الجدب عام، وما عمّ به الصلاح إن وُجد، عم به الفساد إن فُقد، فأحرى أن يكون من قواعد الصّلاح، ودواعى الاستقامة

- امل فسيح :
_________________

يبعث على اقتناء ما يقصر العصر عن استيطابه. ويبعث على اقتناء ما ليس يؤمل في دركه بحياة أربابه.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: $"الأمل رحمة من الله لأمتي ولولاه ما غرس غارس شجرا ولا أرضعت أم ولدا"
والفرق  بين الآمال والأماني:
      الآمال ما تقيدت بأسباب والأماني ما تجردت عنها.
       أي أن الأمل يتعلق بتحصيل شيء يمكن حصوله. أما الأمنية فهي رجاء وتمني
       لشيء من الصعب أو المحال تحقيقه.

الثلاثاء، نوفمبر 04، 2014

فعطرُ المُصطفى لا يُنكَرُ

 

sh3

 

الشاعر أحمد بخيت من مواليد العام 1966 م بمدينة أسيوط المصريّة. يحمل إجازة فى اللّغة العربية والعلوم الإسلاميّة من جامعة القاهرة، وعمل معيداً بقسم النقد والبلاغة والأدب المقارَن بكلّية الدراسات العربية والإسلامية في الجامعة نفسها.
صدر له أكثر من عشرة دواوين شعريّة، أشهرها «بُردة الرّسول صلّى الله عليه وآله»، «صمت الكليم»، «وداعاً أيّتها الصّحراء»، وقد تُرجم له ديوانا شعر وقصائد متفرّقة إلى الإنكليزيّة والفرنسيّة والإسبانيّة والألمانيّة. كما حصد الشاعر أحمد بخيت عدداً كبيراً من جوائز الإبداع الأدبي والشعري بين عامَي 1989 و 2008 م.
________________________________________________________

أَسْمَاُؤنَا الصَّحراءُ واسْمُكَ أخْضَرُ     أرِني جِراحَك كلّ جرحٍ بَيْدرُ
يا حِنطةَ الفقراءِ يا نَبْعَ الرِّضا      يا صوتَنا والصَّمتُ ذئبٌ أحمرُ
يا ذبحَ هاجرَ يا انْتِحابةََ مَرْيَمٍ      يا دمعَ فاطمةَ الذي يَتحَدّرُ
إيٍهٍ أبا الشّهداءِ وابنَ شهيدِهم      وأخا الشّهيدِ كأنَّ يومَك أعْصُرُ
جَسَدٌ من الذِّكْرِ الحكيمِ أَديمُهُ      درعٌ على الدِّينِ القويمِ ومِغْفَرُ
عارٍ وتَكسُوه الدِّماءُ مهابةً      لا غِمْدَ يحوي السَّيفَ ساعةَ يُشْهَرُ
الأنبياءُ المرسلونَ إزاءَهُ    «  والرّوحُ والملأُ الملائِكُ» حُضَّرُ
ومحمدٌ يُرخِي عليهِ رداءَهُ        ويقول: يا وَلَدَاه فُزْتَ وأُخْسِروا
يا أظْمَأ الأنْهارِ قَبلَكَ لمْ تكُنْ      تَروي ظَما الدّنيا وتظمأُ أنْهُرُ
لولا قضاءُ الله أنْ تظْما له       لَسَعى إليكَ من الجنانِ الكوثرُ
يا عاريَ الأنوارِ مسلوبَ الرِّدا       بالنُّورِ لا بالثَّوبِ طُهْرُكَ يُسْتَرُ
يا داميَ الأوصالِ لا قَبْرٌ لهُ    أَ   فْدِيكَ إِنَّ الشَّمْسَ ليستْ تُقْبَرُ
طُلّابُ مَوْتِك يا اَبْنَ بِنْتِ محمّدٍ       خَرَجوا من الصّحراءِ ثمّ تَصَحّروا
وكأنَّ خَيْلَ اللهِ لم تَرْكُضْ بِهِمْ       والسّامرين بمكَّةٍ لم يَسْمَروا
وكأنَّ برقَاً ما أضاءَ ظلامَهُم        فمشَوا تجاه النُّور ثمّ اسْتَدْبَروا
وكأنَّما ارْتَدُّوا على أعقابِهم        فأبوك أنت وهم جميعاً خيبرُ
أوَلم يَشُمُّوا فيك عِطْرَ المُصطفى       كَذِبوا فعطرُ المُصطفى لا يُنكَرُ
كلُّ القصائدِ فيك أمٌّ ثاكلٌ          في حِجْرِها طفلُ النّبوّةِ يُنحَرُ
عُريانةٌ حتّى الفؤادِ قصيدتي      والشِّعْرُ بَيْنَ يَدَيّ أَشْعَثُ أَغْبَرُ
قلْ ليْ بمن ذا يَعْدِلونك؟ -والّذي      فطرَ الخلائقَ- شِسْعُ نَعلِك أطهرُ
شَتّانَ ما بين الثُّريّا والثَّرى       بُعْدًا، ويختصرُ المسافةَ خَنْجَرُ
لولا قضاءُ اللهِ لارْتدَّ الرَّدى       عن حُرِّ وجهِك باكيًا يستغفرُ
وَلَرَدَّ ذؤبانَ الفلاةِ ليوثُها       واحْتزَّ حمزةُ في الرؤوسِ وجعفرُ
ولَذادَ عنك أخوك أشجعُ من    مَشى    -إلا أبوك وجدُّك المدَّثِّرُ-
ولكان أوّلَ مَن يردُّ رؤوسَهُم       للشّام يعسوبُ الحقائقِ حيدرُ
واللهِ لو لَمحوا اللّواءَ بكفِّهِ        لَرَأَوا وطيسَ الحربِ كيف يُسعِّرُ
هو مَنْ علمتَ ويعلمونَ بلاءَهُ        وهو الفتى النبويُّ لا يتغيّرُ
تمشي الملاحمُ تحتَ مَضْربِ سيفهِ        ووراءَ ضربتهِ يلوحُ المَحشَرُ
لو حاربَ الدّنيا بكلِّ جيوشِها          تتقهقرُ الدّنيا ولا يتقهقَرُ
يأتي زمانٌ لا نجومَ ليهتدوا    يأتي زمانٌ لا غيومَ ليُمطَروا
يأتي زمانٌ ليس يعلمُ تائهٌ        هل فيكَ أم في قاتليكَ سيُحشَرُ؟
يأتي زمانٌ والمودَّةُ غربةٌ        والكُرْهُ بلدتُنا التي نستعمرُ
يأتي زمانٌ كلُّ شيء ٍزائفٌ       حتّى اللِّحى العمياءُ وهي تُبصِّرُ
يأتي زمانٌ وابنُ آدمَ خُبزُهُ          دينٌ يدينُ به وفيه يُكفَّرُ
يأتي زمانٌ والكرامةُ سُبَّةٌ          والعارُ «فِرْعونُ» الذي يَتَجَبَّرُ
يأتي زمانٌ والسُّقوطُ وَجاهةٌ        والناسُ مرعىً والرُّعاة الشُّمّرُ
يأتي زمانٌ كلّ شيء ضِدُّهُ    أَ      لليلُ يُشْمِسُ والظّهيرةُ تُقْمِرُ
يأتي زمانٌ لا زمانَ لأهلهِ             إلّا رجالُ الله وهي تبشِّرُ
يأتي زمانٌ فالسَّلام على الذي      ذبحوه في الصّحراء وهو يكبِّرُ 
هذا ولائي يا ابنَ بنتِ محمَّدٍ          أنت الشَّهادةُ والشَّهيدُ الأكبرُ
يدُ أُخْتِكَ الحَوراءِِ مَسَّت (عَزْمَتي)       فَدِمايَ تكبيرٌ وصَوْتِي «المنبرُ»
كَفِّي على جَمْرِ «المَوَدَّةِ» قابضٌ        ودمي بِحُبِّكُمُ الطَّهورِ مطهَّرُ
بايعتُ عن نجباءِ مصرَ جميعِهم       وأنا ابنُ وادي النيل واسْمي «الأزهرُ»

من روائع اللغة العربية

في مراتب النوم

1_ النعـاس : وهـو أن يرغب الإنســـان في النــوم .

2_ الوسـن : وهـو ثقــل الـرأس .

3_ الترنيـق : مخالطـة النعـاس للعيـن .

4_ الكـرى : أن يكون الإنسان بين النوم واليقظة .

5_ التغفيـق : النـوم وأنت تسـمع كلام الناس .

6_ الإغفـاء : النــوم الخفيــف .

7_ التهـويم : النــوم القليـــل .

8_ الرقـاد : النــوم الطـويــل .


في الأطعمـة

. طعـام المســتعجل يسـمى : العجــالة .

طعـام الدعـوة : المـأدبــة .

طعـام الضـيف : القِـــرى .

طعـام البنــاء : الـوكـيرة .

طعـام العـرس : الـوليمــة .

طعـام الـولادة : الخُـــرس .

طعـام الختـان : العـذيــرة .

طعـام حلق شعر المولـود : العقيقـــة .

طعـام القادم من السـفر : النقيعـــة .

طعــام المــأتـم : الوضيمــة .

في تَرْتيب حُسْـنِ المـرأَة :

إذا كانت بهـا مسـحةٌ من جمال فهي : وضيئةٌ وجميلةٌ .

إذا أشـبهَ بعضُها بعضاً في الحُسـنِ فهي : حُسـَّـانةٌ .

إذا اسْـتَغنتْ بجمـالها عن الزِّيـنةِ فهي : غـانيــةٌ .

إذا كانت لا تُبالي أنْ لا تَلْبسَ ثوباً حسناً فهي: مِعْطـَالٌ .

إذا كان حُسْنُها ثابتاً كأنه قد وُسِمَ فهي : وَســيمةٌ .

إذا قُسـِمَ لها حظٌ وافرٌ من الحسـنِ فهي : قسـيمةٌ .

إذا كان النظـرُ إليها يسُـــرُّ الرُّوعَ فهي : رائعـة .

إذا غَلبتِ النســــاءَ بحُسْــنِها فهي : باهِـرَةٌ .


الأصـــوات :

اســـم الحيوان واســم صوتــه :

الصـوت اســــم الحيوان

النعيـــب الغـــــراب

الصفـــير النـســـــر

الهـــزيم الـرعـــــد

الصــرير البــــــاب

الـــزئير الأســــــد

الطنـــين الـذبـــــاب

الدبيــب النمـــــــل

النعيـــق البـــــــوم

الخـريــر المــــــــاء

الصليـــل الســــــيف

الحنـــين النـاقــــــة

النقيـــق الضفــــــدع

اليعـــار المـاعــــــز

النـزيـب الظــــــبي

القبـــاع الخنـزيـــــر

الضحــك القـــــــرد

العــزيف الجـــــــن

النبـــاح الكلــــــب

العــــواء الـذئـــــب

الدقـة في التعبير

في ترتيب أحوال وأفعال الإنسـان :

1- مراتب الســرور :

الجذلُ – الابتهاج _ الاسـتبشـارُ _ الارتياح

الفرحُ _ المـرح .

2- مراتب الحب :

الهوى _ العَلاقَـة _ الكلَـف _ العِشْـق

الشَّــعفُ _ اللَّـوْعَـة _ الشَّــغفُ _ الجَـوَى _ التَّيْـمُ _ التَّبْـلُ _ التّدْليـه _ الهُيـام .

3 _ مراتب العداوة :

البُغْضُ _ القِلَى _ الشَّــنآن _ المقتُ .

4 _ مراتب الغضب :

السُّــخْطُ _ البرطمـــةُ _ الغَيْظُ _ الحَـرَدُ _ الحَنَـقُ _ الاختـلاطُ

5
_
في تفصيل أوصاف الحُـزْنِ :

الأَسَـفُ : حزنٌ معَ غَضَبٍ . ـ السَّـدَمُ : همٌ في نَدَم _

التَّرَحُ : ضِدُّ الفَرَحِ _ الكَرْبُ : الغَّمُ الذي يأخذُ بالنَفسِ _

الوُجُومِ : حزنٌ يُسكتُ صاحِبَهُ . _ الكـآبـةُ : سُوءُ الحالِ والانكسارُ معَ الحُزنِ .

( أنواع النظـر )

إذا نظر الإنســــان إلى الشــيء بعجـلة ، نقـول : لَمَحـَـهُ .

وإذا :

نظــــــر إليــــــه بحـــــــدة : حَـــدَجـَـــــــــهُ .

نظر إليه من جانب أذنـــه : لَحَــظَــــــــــــــــــهُ .

نظر إليه مركزاً نظره عليه : حَـــدَقَّ فـيـــــــــــه .

نظر إليه نظرة المســـتثبت : تَـوَضَــحَـــــــــــــهُ .

نظر إلى الأفق ليرى الهلال : تَـبـَصَّــــــــــــــرَهُ .

نظــــــــــر إليه بعــــــــداوة : نَـظـَرَ إليهِ شـَزراً .

نظــــر إلى الثوب متفحصـاً : اسْـــــتـَـشَــــــفَّـــهُ .

أدام النظــــــــر فيــــــــــــه : رَمَــقَـــــــــــــــــــهُ .

نظر إليه من بعيد واضعاً يده على حاجبيه : اسْـتَـوضَحَهُ واسْـــتَـشْــــرَفَــهُ.

فتــح عينيـــه وجعــــل لا يطـــرف : شَخَصَ ببصَره .

( محــاســــن العين )

إذا كانت العين شديدة السواد مع الاتســاع وصفت بأنها : دعجــــاء .

إذا كــان في ســـوادهـا حمــرة وصفـت بأنهـا : شــــهلاء .

إذا كــانت العيـن واســـــعة وصفـت بأنهـــا : نجــــلاء .

إذا كــانت طويلـــة الأشــفار وصفـت بأنهـــا : وطفــــاء .

إذا كــانت جفـــونها ســــوداء وصفت بأنهــا : كحــــلاء .

إذا اشــــتد ســوادهـا وبياضـها وصفت بأنهــا : حــــوراء

الأربعاء، أكتوبر 29، 2014

البردة للبوصيرى

كلمات القصيدة
قصيدة البردة للإمام البوصيري.


أمن تذكــــــر جيــــــرانٍ بذى ســــــلم مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــــدم
أم هبَّــــت الريـــــحُ مِنْ تلقاءِ كاظمــةٍ وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم
فما لعيتفانيكإن قلت اكْفُفاهمتـــــــــــــــا وما لقلبك إن قلت استفق يهـــــــــم
أيحسب الصب أن الحب منكتـــــــــــم ما بين منسجم منه ومضطــــــــرم
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طـــــللٍ ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــــــمِ
فكيف تنكر حباً بعد ما شـــــــــــــهدت به عليك عدول الدمع والســـــــــقمِ
وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضــــــــنى مثل البهار على خديك والعنــــــــم
نعم سرى طيف من أهوى فأرقنـــــــي والحب يعترض اللذات بالألــــــــمِ
يا لائمي في الهوى العذري معـــــذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلــــــــــمِ
عدتك حالي لا سري بمســــــــــــــتتر عن الوشاة ولا دائي بمنحســـــــــم
محضتني النصح لكن لست أســـــمعهُ إن المحب عن العذال في صــــــممِ
إنى اتهمت نصيح الشيب في عـــــذلي والشيب أبعد في نصح عن التهـــتـمِ


في التحذير من هوى النفس



فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظــــــــــــــت من جهلها بنذير الشيب والهــــرم
ولا أعدت من الفعل الجميل قــــــــــرى ضيف ألم برأسي غير محتشــــــم
لو كنت أعلم أني ما أوقــــــــــــــــــــره كتمت سراً بدا لي منه بالكتــــــــمِ
من لي برِّ جماحٍ من غوايتهـــــــــــــــا كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجـــــــــُم
فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتهــــــــــا إن الطعام يقوي شهوة النَّهـــــــــم
والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ علــــى حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطــــم
فاصرف هواها وحاذر أن توليــــــــــه إن الهوى ما تولى يصم أو يصـــــم
وراعها وهي في الأعمالِ ســــــــائمةٌ وإن هي استحلت المرعى فلا تسم
كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلــــــــــــــــــة من حيث لم يدرِ أن السم فى الدسم
واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع فرب مخمصةٍ شر من التخـــــــــــم
واستفرغ الدمع من عين قد امتـــلأت من المحارم والزم حمية النـــــــدمِ
وخالف النفس والشيطان واعصهمــا وإن هما محضاك النصح فاتَّهِـــــم
ولا تطع منهما خصماً ولا حكمـــــــــاً فأنت تعرف كيد الخصم والحكـــــم
أستغفر الله من قولٍ بلا عمـــــــــــــلٍ لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقــــــــــُم
أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت بــــــــــه وما اســـــتقمت فما قولى لك استقمِ
ولا تزودت قبل الموت نافلــــــــــــــةً ولم أصل سوى فرض ولم اصـــــم


في مدح سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم



ظلمت سنة من أحيا الظلام إلــــــــــى أن اشتكت قدماه الضر مــــــن ورم
وشدَّ من سغب أحشاءه وطــــــــــوى تحت الحجارة كشحاً متـــــرف الأدم
وراودته الجبال الشم من ذهــــــــــبٍ عن نفسه فأراها أيما شـــــــــــــــمم
وأكدت زهده فيها ضرورتـــــــــــــــه إن الضرورة لا تعدو على العصــــم
وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة مـــن لولاه لم تخرج الدنيا من العـــــــــدمِ
محمد ســـــــــــــــيد الكونين والثقليـ ن والفريقين من عرب ومن عجـــــمِ
نبينا الآمرُ الناهي فلا أحـــــــــــــــــدٌ أبر في قولِ لا منه ولا نعـــــــــــــــــم
هو الحبيب الذي ترجى شــــــــفاعته لكل هولٍ من الأهوال مقتحـــــــــــــــم
دعا إلى الله فالمستسكون بــــــــــــه مستمسكون بحبلٍ غير منفصـــــــــــم
فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلــــــــُقٍ ولم يدانوه في علمٍ ولا كـــــــــــــــرم
وكلهم من رسول الله ملتمـــــــــــسٌ غرفاً من البحر أو رشفاً من الديـــــمِ
وواقفون لديه عند حدهـــــــــــــــــم من نقطة العلم أو من شكلة الحكـــــم
فهو الذي تـ ــــــم معناه وصورتـــــــه ثم اصطفاه حبيباً بارئُ النســــــــــــم
منزهٌ عن شريكٍ في محاســـــــــــنه فجوهر الحسن فيه غير منقســـــــــم
دع ما ادعثه النصارى في نبيهـــــم واحكم بماشئت مدحاً فيه واحتكــــــم
وانسب إلى ذاته ما شئت من شــرف وانسب إلى قدره ما شئت من عظــــم
فإن فضل رسول الله ليس لـــــــــــه حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفــــــــــــــــــم
لو ناسبت قدره آياته عظمـــــــــــــاً أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمــم
لم يمتحنا بما تعيا العقول بــــــــــــه حرصاً علينا فلم نرْتب ولم نهــــــــمِ
أعيا الورى فهم معناه فليس يـــــرى في القرب والبعد فيه غير منفحـــــم
كالشمس تظهر للعينين من بعُـــــــدٍ صغيرةً وتكل الطرف من أمـــــــــــم
وكيف يدرك في الدنيا حقيقتــــــــــه قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحلــــــــــــــمِ
فمبلغ العلم فيه أنه بشـــــــــــــــــــرٌ وأنه خير خلق الله كلهــــــــــــــــــمِ
وكل آيٍ أتى الرسل الكرام بهـــــــــا فإنما اتصلت من نوره بهـــــــــــــم
فإنه شمس فضلٍ هم كواكبهـــــــــــا يظهرن أنوارها للناس في الظلـــــم
أكرم بخلق نبيّ زانه خلــــــــــــــــقٌ بالحسن مشتمل بالبشر متســـــــــم
كالزهر في ترفٍ والبدر في شــــرفٍ والبحر في كرمٍ والدهر في همــــــم
كانه وهو فردٌ من جلالتـــــــــــــــــه في عسكر حين تلقاه وفي حشــــــم
كأنما اللؤلؤ المكنون فى صـــــــدفٍ من معدني منطق منه ومبتســــــــم
لا طيب يعدل تُرباً ضم أعظمــــــــــهُ طوبى لمنتشقٍ منه وملتثــــــــــــــمِ


في مولده عليه الصلاة والسلام



أبان موالده عن طيب عنصـــــــــره يا طيب مبتدأ منه ومختتــــــــــــــم
يومٌ تفرَّس فيه الفرس أنهـــــــــــــم قد أنذروا بحلول البؤْس والنقـــــــم
وبات إيوان كسرى وهو منصــــدعٌ كشمل أصحاب كسرى غير ملتئـــم
والنار خامدة الأنفاس من أســــــفٍ عليه والنهر ساهي العين من سـدم
وساءَ ساوة أن غاضت بحيرتهـــــا ورُد واردها بالغيظ حين ظمــــــــي
كأن بالنار ما بالماء من بــــــــــــلل حزناً وبالماء ما بالنار من ضــــرمِ
والجن تهتف والأنوار ساطعـــــــــةٌ والحق يظهر من معنى ومن كلــــم
عموا وصموا فإعلان البشائر لـــــم تسمع وبارقة الإنذار لم تُشــــــــــَم
من بعد ما أخبره الأقوام كاهِنُهُـــــــمْ بأن دينهم المعوجَّ لم يقــــــــــــــــمِ
وبعد ما عاينوا في الأفق من شهـب منقضةٍ وفق ما في الأرض من صنم
حتى غدا عن طريق الوحى منهــزمٌ من الشياطين يقفو إثر منـــــــــهزم
كأنهم هرباً أبطال أبرهــــــــــــــــــةٍ أو عسكرٌ بالحصى من راحتيه رمـى
نبذاً به بعد تسبيحٍ ببطنهمــــــــــــــا نبذ المسبِّح من أحشاءِ ملتقـــــــــــم


في معجزاته صلى الله عليه وسلم



جاءت لدعوته الأشجار ســــــاجدة تمشى إليه على ساقٍ بلا قــــــــــدم
كأنَّما سطرت سطراً لما كتــــــــــبت فروعها من بديع الخطِّ في اللقـــــم
مثل الغمامة أنَّى سار سائـــــــــــرة تقيه حر وطيسٍ للهجير حَـــــــــــم
أقسمت بالقمر المنشق إن لــــــــــه من قلبه نسبةً مبرورة القســــــــــمِ
وما حوى الغار من خير ومن كــرم وكل طرفٍ من الكفار عنه عــــــــم
فالصِّدْقُ في الغار والصِّدِّيقُ لم يرما وهم يقولون ما بالغار مــــــــن أرم
ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت علــى خير البرية لم تنسج ولم تحــــــــــم
وقاية الله أغنت عن مضاعفـــــــــةٍ من الدروع وعن عالٍ من الأطـــــُم
ما سامنى الدهر ضيماً واستجرت به إلا ونلت جواراً منه لم يضـــــــــــم
ولا التمست غنى الدارين من يــــده إلا استلمت الندى من خير مســـتلم
لا تنكر الوحي من رؤياه إن لـــــــه قلباً إذا نامت العينان لم ينــــــــــــم
وذاك حين بلوغٍ من نبوتــــــــــــــه فليس ينكر فيه حال محتلـــــــــــــم
تبارك الله ما وحيٌ بمكتســــــــــــبٍ ولا نبيٌّ على غيبٍ بمتهـــــــــــــــم
كم أبرأت وصباً باللمس راحتــــــــه وأطلقت أرباً من ربقة اللمـــــــــــم
وأحيتِ السنةَ الشهباء دعوتـــــــــه حتى حكت غرة في الأعصر الدهـم
بعارضٍ جاد أو خلت البطاح بهـــــا سيبٌ من اليم أو سيلٌ من العــــرمِ


في شـــــرف الــــقرآن ومدحــــــــــــــــه


 
دعني ووصفي آيات له ظهـــــــرت ظهور نار القرى ليلاً على علـــــم
فالدُّرُّ يزداد حسناً وهو منتظــــــــــمٌ وليس ينقص قدراً غير منتظــــــم
فما تطاول آمال المديح إلــــــــــــى ما فيه من كرم الأخلاق والشِّيـــــم
آيات حق من الرحمن محدثــــــــــةٌ قديمةٌ صفة الموصوف بالقــــــدم
لم تقترن بزمانٍ وهي تخبرنــــــــــا عن المعادِ وعن عادٍ وعــــن إِرَم
دامت لدينا ففاقت كلَّ معجــــــــــزةٍ من النبيين إذ جاءت ولم تـــــــدمِ
محكّماتٌ فما تبقين من شبــــــــــــهٍ لذى شقاقٍ وما تبغين من حكــــم
ما حوربت قط إلا عاد من حَـــــــرَبٍ أعدى الأعادي إليها ملقي الســلمِ
ردَّتْ بلاغتها دعوى معارضهــــــــا ردَّ الغيور يد الجاني عن الحـــرم
لها معانٍ كموج البحر في مــــــــددٍ وفوق جوهره في الحسن والقيـمِ
فما تعدُّ ولا تحصى عجائبهــــــــــــا ولا تسام على الإكثار بالســـــــأمِ
قرَّتْ بها عين قاريها فقلت لـــــــــه لقد ظفرت بحبل الله فاعتصـــــــم
إن تتلها خيفةً من حر نار لظـــــــى أطفأت حر لظى من وردها الشــم
كأنها الحوض تبيض الوجوه بـــــه من العصاة وقد جاؤوه كالحمـــــم
وكالصراط وكالميزان معدلـــــــــــةً فالقسط من غيرها في الناس لم يقم
لا تعجبن لحسودٍ راح ينكرهــــــــــا تجاهلاً وهو عين الحاذق الفهـــــم
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماءِ من ســــــقم


في إسرائه ومعراجه صلى الله عليه وسلم


يا خير من يمم العافون ســــــــاحته سعياً وفوق متون الأينق الرســــم
ومن هو الآية الكبرى لمعتبــــــــــرٍ ومن هو النعمةُ العظمى لمغتنـــــم
سريت من حرمٍ ليلاً إلى حــــــــــرمٍ كما سرى البدر في داجٍ من الظـلم
وبت ترقى إلى أن نلت منزلــــــــــةً من قاب قوسين لم تدرك ولم تــرم
وقدمتك جميع الأنبياء بهـــــــــــــــا والرسل تقديم مخدومٍ على خـــــدم
وأنت تخترق السبع الطباق بهــــــم في مركب كنت فيه صاحب العلــــم
حتى إذا لم تدع شأواً لمســـــــــتبقٍ من الدنوِّ ولا مرقى لمســــــــــــتنم
خفضت كل مقامٍ بالإضـــــــــــافة إذ نوديت بالرفع مثل المفردِ العلــــــم
كيما تفوز بوصلٍ أي مســـــــــــتترٍ عن العيون وسرٍ أي مكتتــــــــــــم
فحزت كل فخارٍ غير مشـــــــــــتركٍ وجزت كل مقامٍ غير مزدحــــــــــم
وجل مقدار ما وليت من رتــــــــــبٍ وعز إدراك ما أوليت من نعــــــــمِ
بشرى لنا معشر الإسلام إن لنـــــــا من العناية ركناً غير منهــــــــــدم
لما دعا الله داعينا لطاعتــــــــــــــه بأكرم الرسل كنا أكرم الأمــــــــــم


في جهاد النبي صلى الله عليه وسلم


 

راعت قلوب العدا أنباء بعثتــــــــــه كنبأة أجفلت غفلا من الغنــــــــــمِ
ما زال يلقاهمُ في كل معتـــــــــــركٍ حتى حكوا بالقنا لحماً على وضـم
ودوا الفرار فكادوا يغبطون بــــــــه أشلاءَ شالت مع العقبان والرخــم
تمضي الليالي ولا يدرون عدتهـــــا ما لم تكن من ليالي الأشهر الحُرُم
كأنما الدين ضيفٌ حل ســــــــاحتهم بكل قرمٍ إلى لحم العدا قــــــــــــرم
يجر بحر خميسٍ فوق ســــــــــابحةٍ يرمى بموجٍ من الأبطال ملتطـــــم
من كل منتدب لله محتســـــــــــــــبٍ يسطو بمستأصلٍ للكفر مصــــطلمِ
حتى غدت ملة الإسلام وهي بهــــم من بعد غربتها موصولة الرحـــم
مكفولةً أبداً منهم بخــــــــــــــير أبٍ وخير بعلٍ فلم تيتم ولم تئـــــــــــمِ
هم الجبال فسل عنهم مصادمهــــــم ماذا رأى منهم في كل مصــــطدم
وسل حنيناً وسل بدراً وسل أُحـــــداً فصول حتفٍ لهم أدهى من الوخم
المصدري البيض حمراً بعد ما وردت من العدا كل مسودٍ من اللمــــمِ
والكاتبين بسمر الخط ما تركـــــــت أقلامهم حرف جسمٍ غير منعجــمِ
شاكي السلاح لهم سيما تميزهــــــم والورد يمتاز بالسيما عن الســلم
تهدى إليك رياح النصر نشرهـــــــم فتحسب الزهر في الأكمام كل كــم
كأنهم في ظهور الخيل نبت ربـــــــاً من شدة الحَزْمِ لا من شدة الحُزُم
طارت قلوب العدا من بأسهم فرقـــاً فما تفرق بين الْبَهْمِ وألْبُهــــــــــُمِ
ومن تكن برسول الله نصــــــــــرته إن تلقه الأسد فى آجامها تجــــــمِ
ولن ترى من وليٍ غير منتصـــــــرٍ به ولا من عدوّ غير منفصــــــــم
أحل أمته في حرز ملتـــــــــــــــــــه كالليث حل مع الأشبال في أجـــــم
كم جدلت كلمات الله من جــــــــــدلٍ فيه وكم خصم البرهان من خصـم
كفاك بالعلم في الأُمِّيِّ معجــــــــــزةً في الجاهلية والتأديب في اليتـــــم


في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم



خدمته بمديحٍ استقيل بـــــــــــــــــه ذنوب عمرٍ مضى في الشعر والخدم
إذ قلداني ما تخشي عواقبـــــــــــــه كأنَّني بهما هديٌ من النعـــــــــــــم
أطعت غي الصبا في الحالتين ومـــا حصلت إلا على الآثام والنــــــــــدم
فياخسارة نفسٍ في تجارتهــــــــــــا لم تشتر الدين بالدنيا ولم تســـــــم
ومن يبع آجلاً منه بعاجلـــــــــــــــهِ يَبِنْ له الْغَبْنُ في بيعٍ وفي ســــــلمِ
إن آت ذنباً فما عهدي بمنتقـــــــض من النبي ولا حبلي بمنصـــــــــرم
فإن لي ذمةً منه بتســــــــــــــــميتي محمداً وهو أوفى الخلق بالذمـــم
إن لم يكن في معادي آخذاً بيــــــدى فضلاً وإلا فقل يا زلة القــــــــــــدمِ
حاشاه أن يحرم الراجي مكارمــــــه أو يرجع الجار منه غير محتــــرمِ
ومنذ ألزمت أفكاري مدائحــــــــــــه وجدته لخلاصي خير ملتـــــــــــزم
ولن يفوت الغنى منه يداً تربــــــــت إن الحيا ينبت الأزهار في الأكـــــم
ولم أرد زهرة الدنيا التي اقتطفــــت يدا زهيرٍ بما أثنى على هــــــــــرمِ


في المناجاة وعرض الحاجات



يــــارب بالمصطفى بلغ مقاصدنـــا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ بــــــه سواك عند حلول الحادث العمـــــم
ولن يضيق رسول الله جاهك بــــــي إذا الكريم تحلَّى باسم منتقــــــــــم
فإن من جودك الدنيا وضرتهـــــــــا ومن علومك علم اللوح والقلـــــم
يا نفس لا تقنطي من زلةٍ عظمـــــت إن الكبائر في الغفران كاللمـــــــــم
لعل رحمة ربي حين يقســـــــــــمها تأتي على حسب العصيان في القسم
يارب واجعل رجائي غير منعكـــسٍ لديك واجعل حسابي غير منخــــرم
والطف بعبدك في الدارين إن لـــــه صبراً متى تدعه الأهوال ينهــــــزم
وائذن لسحب صلاةٍ منك دائمــــــــةٍ على النبي بمنهلٍ ومنســـــــــــــجم
ما رنّحت عذبات البان ريح صـــــبا وأطرب العيس حادي العيس بالنغم
ثم الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمــــرٍ وعن عليٍ وعن عثمان ذي الكــرم
والآلِ وَالصَّحْبِ ثمَّ التَّابعينَ فهــــــم أهل التقى والنقا والحلم والكـــــرمِ
يا رب بالمصطفى بلغ مقاصـــــــدنا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
واغفر إلهي لكل المسلميـــــــن بمــــا يتلوه في المسجد الأقصى وفي الحرم
بجاه من بيتـــــه في طيبـــــــةٍ حرمٌ واسمُهُ قسمٌ من أعظــــــم القســــم
وهذه بُــــردةُ المُختــــار قد خُتمــــت والحمد لله في بــــدء وفي ختـــــم
أبياتها قـــــد أتت ستيــــن مع مائــــةٍ فرِّج بها كربنا يا واسع الكــــــــرم

الخميس، يناير 12، 2012

اغبى عشر اختراعات فى العالم


1.روبوت يرد على الهاتف
روبوت يمكنه الرد على الهاتف تم تصميمه عام 1964 عن طريق المصمم كلاوس
شولتز، الاختراع يبدو مفيداً، لكن الطريف في الأمر أن الروبوت لم يكن قادراً على الكلام!

2.قفص للأطفال
في ثلاثينيات القرن الماضي قام أحد المصممين بابتكار قفص للأطفال من المعدن يمكن أن تضع فيه الطفل ويتم تثبيت القفص على الشباك من الخارج ليحظىالطفل بالهواء الطلق دون الحاجة لاصطحابه لحديقة، يبدو أنها فكرة غير معقولة، لكن وقتها كانت تبدو جيدة.

3.حامل الأطفال
اختراع آخر غبي يخص الأطفال، فقد قام جاك ميلفورد، وهو لاعب هوكي جليد سابق، بتصميم حامل للأطفال يمكن لزوج وزوجته أن يحملا فيه طفلهما وهما يتزحلقان على الجليد!

4.منبه الريش
إذا مللت صوت المنبه التقليدي أو كنت تراه مزعجاً أكثر من اللازم، فيمكن أن تستبدله بمنبه آخر، يستخدم الريش ليدغدغك به لتستيقظ..!

5.النظارة التلفزيون
بدلاً من أن تجلس لتشاهد التلفزيون، فهذا الاختراع يتيح لك أن تصطحب التلفزيون معك أينما ذهبت أمام عينيك، نظارة بها جهاز تلفزيون، من يمكن أن يستعمل مثل هذاالاختراع؟

6.أصغر تلفزيون
قام كليف سينكلير عام 1966 بتصميم تلفزيون هو الأصغر في العالم، تبلغ أبعاد شاشته بوصتين ونصف البوصة، لا يمكن تقريباً أن تشاهد عليه أي شيء.

7.حقيبة ضد السرقة
حقيبة ضد السرقة تم تصميمها عام 1963، وقد صممت بحيث يمكن أن تفرغ محتويات الحقيبة على الأرض إذا شعرت بيد غريبة تتسلل إلى داخلها، يمكن للص بعد ذلك أن يلتقط ما يريد من على الأرض.

8.مظلة السجائر
حامل للسجائر في الأيام الممطرة، به مظلة صغيرة من الأمام لتحمي شعلة السيجارة من الأمطار، وقد صمم الحامل في الخمسينيات من القرن الماضي على يد روبرت ستيرن رئيس شركة زيوس، والسؤال هو لماذا لا تأخذ مظلة عادية وتخرج للتدخين؟

9.القطة الكهربائية
في عام 1963 تم تصميم قطة كهربائية تصدر صوتاً يحاكي مواء القطط عشر مرات كل دقيقة وتلمع عيناها في الظلام، كان الهدف من الاختراع هو إبعاد الفئران.

10.ترمومتر الطماطم
قام رون هابارد بتصميم جهاز يمكنه قياس درجة الألم عند الطماطم، وقد استنتج أن الطماطم تصرخ ألماً عند قطعها بالسكين!

المصدر : http://masrstars.com/vb/showthread.php?t=382553 - masrstars.com