الأربعاء، نوفمبر 12، 2014

الوهم


09:33 مساءً

‏لا صبــــح فالصبـح هــم وكــد *** ولا ليــل فالليـل وهــم يجــد<br />ولا حـلم فالحالمـون سكـارى *** ان يحـلم المـرء فالحـد جــلد<br />ولا حــب فالحـب ضــد الوقـار *** فاغمــض فــؤادك فالبـدر ضـد<br />ولا نـور فالنـور يـؤذى العيـون *** فاغمض عيونك فالشمس ضد<br />ولا أمل فالامل خمر الحيارى *** فاغمـض خيـالك فالـدرب سـد‏

لا صبــــح فالصبـح هــم وكــد *** ولا ليــل فالليـل وهــم يجــد
ولا حـلم فالحالمـون سكـارى *** ان يحـلم المـرء فالحـد جــلد
ولا حــب فالحـب ضــد الوقـار *** فاغمــض فــؤادك فالبـدر ضـد
ولا نـور فالنـور يـؤذى العيـون *** فاغمض عيونك فالشمس ضد
ولا أمل فالامل خمر الحيارى *** فاغمـض خيـالك فالـدرب سـد

انواع الرجال

 

‏هناك رجل رجل ورجل نصف رجل ورجل ليس برجل :<br />وأما الرجل<br /> فالرجل العاقل العالم ترد عليه الأمور فيديرها بعقله ويمضيــــها بعلمه ،<br /><br /> وأما نصف الرجل <br />فالرجل الممضي لما علم المتثبت فيما جهل ،تردعليه أمور يعــــجز عنها علمه ويقصر فهمه فيلجأ الى ذوي العقول فيستشيرهم فلا تنتشر قواه ولا يتبع هواه .<br />وأما الرجل الذى ليس رجل<br /> فالرجل الذي لا علم له ولا عقل ، ترد عليه الأمور فيتبع فيها هواه ،فيحــل بــه رداه فلا تلقاه الا حائرا ولا تجده الابائرا.‏

هناك رجل رجل ورجل نصف رجل ورجل ليس برجل :
وأما الرجل
فالرجل العاقل العالم ترد عليه الأمور فيديرها بعقله ويمضيــــها بعلمه ،


وأما نصف الرجل
فالرجل الممضي لما علم المتثبت فيما جهل ،تردعليه أمور يعــــجز عنها علمه ويقصر فهمه فيلجأ الى ذوي العقول فيستشيرهم فلا تنتشر قواه ولا يتبع هواه .


وأما الرجل الذى ليس رجل
فالرجل الذي لا علم له ولا عقل ، ترد عليه الأمور فيتبع فيها هواه ،فيحــل بــه رداه فلا تلقاه الا حائرا ولا تجده الابائرا.

تباريح النوى


12:44 صباحاً

 10408977_10152977431268521_3337568034437780556_n

__________https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10152977431268521&set=a.124079723520.95256.736983520&type=1__________
وطبعا صحيت من النوم ؟؟؟؟؟
انتبهت لوجودها وانقطع الحديث بيني وبين صاحبي ولم أدري ماذا أقول؟
لا اذكر لها ملمحا – بالأحرى لما اعرفه أصلا بالرغم من انى قد أطلت اليها النظر الا انى لم أكن اراها حقيقة!
راودني هاجس ان افتك بها ......
من هذه؟   من تكون؟ ا ين كانت   ؟ ومتى دخلت عالمي؟
افقت وصاحبي متشبثاً بي يرجوني معتذراً ......ارجوك… لا تفعل
ارجوك انها لا تعرفك ....انها لا تقصد....
انها فعلا لا تعرفني ....ليس من حقها التدخل في الحديث؟

كيف لها ان تسخر مما اعانيه؟
هل ما كنت ارويه  فعلا غريب ؟؟؟

___________________

سأحكى لك القصة كما رويتها لصاحبنا من البداية يا سيد ناصر لتحكم انت .
.
.
في منئاى البعيد حيث موقع عملي الحالي القابع وسط الصحراء تراءى لي ان اخرج من جو الكآبة الجاثم فى المكان...
نفس الوجوه لا تتغير، نفس المناظر المحيطة  جبلية صحراوية ساكنة ، لا تتبدل ولا تتغير، نفس العمل مملاُ رتيباً وقد امتد لأيام طويلة.
تراءى لي ان اتجه الى تلكم القرية النائية القريبة ....لا اعرف فيها أحدا …الا انه وعلى أية حال ستكون الحركة فيها أفضل من موقعي الساكن هذا و الذي قد وقف عنده الزمن.
اخبرت سائقي أن يتأهب فما لبثنا و بعد ان انتهت وردية عملى ان سلكنا طريقنا عبر القفر الممتد ، وما هي الا دقائق معدودات حتى وصلنا فالطريق ان كنت لا تعلم يا صديقى ليس بالطويل فالمسافة الفاصلة اظنها في تقديري انا لا تزيد عن خمسة او ستة كيلومترات على الشريط الأسفلتي الواصل بين موقعى والقرية والممتد في كلا الاتجاهين.
لن أصف لك القرية فهي صغيرة الى اقصى حد يمكن ان تتصوره  … فقيرة الى اقصى نفس هذا الحد , ولكن… بها مقهى صغير- كان مقصدى – يركن اليه اهل القرية القليلون .
دلفت الى المقهى فرحب بى الجالسون على غير عادتهم والتي لا يمكن وصفها ابدا وفى معظم الاحوال ودون ادنى مبالغة بالود على الاطلاق، ولكن على ما يبدو انهم الفوا زياراتي المتباعدة واطمأنوا الى وجودي بينهم وقد كانت لهم بي في ذلك اليوم حاجة ، كان قد حدث شرخ في جدار بيت أحدهم وطبعاً لا يفتى و”مالك “  بالمدينة .... وكنت انا “مالكهم” الذي نزل مدينتهم الساعة.
طال بيننا الحديث وتشعب على بساطته .... أمتعني مشروب الشاي الدافئ بين يدى ، ارجعتنى حميمية الحوار الى ذكرياتى  … اعادتنى الى بلدتى وصباي فهاجني الحنين الى ما كان .
انتابتني رغبة عارمة ان ابقى وحيدا ...
استأذنت من بقى من القوم وانتحيت جانبا وكان الحديث قد فتر بيننا ...
وتراءى لى ان اصرف سائقي على ان اعود مع الحافلات التي تمر على الطريق بعد انتهاء جلستي  وقد فعلت.
في هدأة الليل  فى السكون مع الاضواء الخافتة والصمت الرتيب لا يشعر احدنا بمن حوله حين يشرع فى اجترار ما كان  - ما مضى وولى …

لم أدري كم من الوقت مضى بى مجلسي اذ قد غرقت في أفكاري ، مجترا أحزاني ، مستعيدا ما فات من حياتي , فغبت فيها حتى الثمالة.
افقت على عامل المقهى ينبهني الى انه قد حان وقت الاقفال،

تلفت حولي فوجدتني اجلس وحيدا …..

دفعت حسابى وانطلقت لى الطريق انتظرمرور  حافلة  تأتى قادمة على الطريق اعود معها الى  موقعي.
طال بى المكث ... لم اعرف ما الوقت فلم أكن ارتدى ساعتى ،،،
ومع طول الانتظار أدركت مدى الفاجعة.

مضى أوان مرور اخر الحافلات................
ليس معي جهاز اللاسلكي اذ قد نسيته في سيارتي التي عاد بها سائقي فلا وسيلة للاتصال بموقعي.
وهنا تأتى قصتي ،،،
تاملت موقفي: انا هنا أقف وحيدا – لا اعرف احداً في هذه القرية ولا مكان للمبيت – لا توجد وسيلة للاتصال بسائقي – لا امل في مرور أي وسيلة تنقل – لا تنقصني القوة ولا الشجاعة خاصة ان المبيت هنا على الطريق يحتاج لشجاعة أكبر مما املك.
هنا يأتي مربط الفرس، أصل الحكاية.
كل ما رويته لك حتى الان ليس هو بيت القصيد - فقط رويته حتى تدرك الظروف التي وضعتني في الموقف الذي سوف اقصه عليك ، وهو مالم يحط به صاحبنا حين رويت له ما كان.
تحت وطأة الضغط النفسي الذى عانيت منه بعد هذا الحادث حين رانى قادما في هيئة مزرية، غير حليق الذقن , غير مهندم الثياب والتي تبدو وكأنها ليست لي بعد ان فقدت من وزنى عدة كيلوجرامات ، تحت هذه الوطأة رويت له .
دفعني دفعا فانطلقت دون مقدمات ولم انتبه الى وجود صاحبتنا التي لا زلت ارغب في الفتك بها .
انت تعلم يا سيد محمود اننى لست من هواة المبالغة ولست أصلا ممن يتحدثون عن أنفسهم ولا عن مكنونها لاحد .
المهم ... سأكمل لك ،،،
اتخذت قراري ان اعود ماشيا.
خمسة او ستة كيلومترات لا بأس .....
لربما يساعدنى السير على استعادة تنشيط بدنى الذي كل اذ لم امارس أيا من أنشطتي الرياضية منذ زمن بعيد.....او هذا ما اوهمت نفسى به.
تقدمت جسورا غير هياب
غددت السير عائد الى موقعى متخذا الطربق الاسفلتى مرشدا لى ...
لم أدرك ان ليلتى هي ليلة لا قمراء الا حين ابتعدت عن أضواء القرية ومضيت قدما في طريقى .
ساعتها عرفت انه في الليلة الظلماء يفتقد البدر – لم أكن أرى حتى أصابع يدى امام عينى .....
رويدا رويدا احاطتنى ظلمة حالكة ولا انيس اللهم وقع قدماى على الطريق الأسفلتي
لا أدري مالذى جعلنى انتشى لهذا ، لكاننى الرجل الخفى ....
متدثرا بالظلام استمررت في طريقى .
على ان نشوتى هذه لم تطل اذ واننى وان كنت غير مرأى فانا أيضا لا أستطيع الرؤية ، أضف الى ذلك إنني مشموم!!!
أجل مشموم بكل ما في الكلمة من معنى...
لقد اشتمت رائحتي الكلاب ...
الكلاب التي قتلت أحد عمالنا في مثل موقفى هذا....
أحاطت بى الكلاب احاطة السوار بالمعصم نابحة نباحاُ وحشي ...
لم أكن أرى الا عيونها اللامعة في ضراوة!
لم يكن معى حتى عود ثقاب واحد كى اشعله لأرى ما انا فيه – فلست بالمدخن كما تعلم
لم يكن معى ما ادفع به اذاهم مقدار شعرة.
ايقنت هلاكى ....فلا مجال للفرار .
الا إنني لم اهتز ... لم ينتابنى ذعر ...
انهم لن يهاجمونني الا حين ابدأ في الإصابة بالهلع ويشتمون منى رائحة الخوف.
ضاقت حلقتهم حولى.....
عرفت زعيمهم وتبينته ...
يتقدمهم في اتجاهي ...وقفت امامه ثابتا مستعينا بما احفظ من آيات الذكر الحكيم...............
مستشعراً قرب أجلى نطقت الشهادتين.
انتابني حزن هائل ان تكون هذه نهايتي.
على ان ضوءاً رأيته من بعيد قادما!
نعم كان ضوء سيارة مقتربة في اتجاهي، بعيداً ولكنه يتقدم في ثبات .... استبشرت فرج الله.
فى ثبات ازدادت وقفتي تصلباً و انتصاباً .....
توترت الكلاب حين أدركت ما أدركت أنا .
خف نباحها تنتظر القادم من بعيد......
اقتربت السيارة أكثر وأكثر ، وما ان أصبحت أمامي مباشرة لوحت لقائدها ان انتظر
" أقف الكلاب هتاكلنى .... أقف .............أقف "
ولكن هيهات هيهات .... انطلق في طريقه مندفعا كالصاروخ غير عابئ بى ولكأننى لا شيء... سراب
"فلتأكلك الكلاب او لا تأكلك لا شأن لى بك"
لعله أحد المهربين او لعله هو من هو ........
فقد راح وتركنى لأواجه مصيرى المحتوم الذي انقض علي نابحا من جديد!
على ان ماحدث كان غير قابلا للتصديق على الاطلاق ...فلست اصدقه حتى انا نفسى ولكنه ما كان .
صرخت على سائق السيارة ان:"اقف .. أقف.. أقف الكلاب هتاكلنى" . فلما لم يقف انقلب صوتى عواءأً
رحت اعوى كوحش ضارى ... اشتد عوائى كحيوان جريح .
نابعاً من سويداء قلبى وبأعلى مالدى من قوة فى الحنجرة ....
انطلق صوتى يشق عنان السماء.
لا ادرى ماذا حدث ؟ كيف حدث ؟
رايت الكلاب ترتد الى الخلف ....اتسعت حلقتها ...
وحين نظرت في عينى قائدها وقد تبنت ضخامته فى ضوء السيارة الفارة وجدت فيها نظرة خوف ...تبدلت نظرته الوحشية
تقدمت في اتجاهه مستمرا فى صياحى الهائج المجنون فارتد الى الخلف،
زاد عوائى حتى ظننته انقلب زئيرا هادرا،
تقدمت وتراجعت الكلاب... افسحت لى فرجة فيما بينها
انفتحت دائرتهم فصار لى ممرا خلالهم
داومت التقدم حتى أصبحت الكلاب خلفى وقد ازداد نباحها حين ادركت انه ليس لها الى فريستها سبيل .
سرت في طريقى مطمئناً والكلاب خلفى وقد يأست منى ثم ما لبثت ان سكت نباحها تاركة اياى أمضي لشانى وقد خرجت من دائرة نفوذها.
بضع عشرات من الامتار سرتها وقد اطمئننت الى النجاة حتى اذا لم أكد اهدأ الا واذ بى فجأة استمع من بعيد الى الصوت الذى أوقع الهلع في قلبى
هذه المرة لم يكن نباحا ... ولكنه كان عواء الذئاب !!!
عواء الذئاب حقيقة ُ واضحاً جلياً لا يمكن لأذن ابداً ان تخطئه.
وعدوت.....................
تركت لساقى العنان .
عدوت كالريح المرسلة، لم أكن حقيقة اعدو كانت قدماى لا تكادان تلامسان ارض الطريق الاسفلتى .
كنت اعدو كفرس جامح ـ لا أدري من اين أتتني هذه القدرة على العدو ؟؟؟
وانت تعلم إنني رياضى املك سرعة ولياقة عداء
لكننى ابداً لم أكن اعدو حقيقة كبشرى ... بل كحيوان مطارد
لم استرح الا وقد وجدتنى داخل مقر عملى أقف لاهثا فيما لا زمن.
لن ادخل فى حوار جدلى فى التفسير العلمى وما قد يفعله من تاثير على الجسد البشرى ساعات الخطر تحت تاثير الادرينالين دع عنك ذلك فهو ما اقنعت نفسى به فيما بعد.
لن احدثك عن الحالة النفسية التي اصابتنى فلست هنا في معرض الحديث عنها ولكن - لكى تعرف.
كنت في قمة ياسى وإحباطي وحنقى على ما انا فيه... ولكنه قدرى.
ولما عدت من عملى فى اجازتى المعتادة لم اطق الا ان وضعت متاعى وها انا بينكم وكان اول من التقيت صاحبنا ومعه هاتيك الفتاة التي لم اعر لها بالا حين تلقفنى صاحبي: " مالك؟ ايه ده؟ ايه اللى عامل فيك كدة؟ احكيلى “
لا أدري مالذى دفعنى لأروى قصة ماحدث لى لصديقنا عادل عندما ابتدرنى بالسؤال .....
ولكن وقد كان ما كان...
فبالله عليك أخبرني هل يحق لكائناً من كان ان يسخر من الام أحدهم وهو لا يعرفه؟
بالله عليك ....... وحق صداقتنا!
بالله عليك ........ الا يحق لي ان افتك بها ؟؟؟؟؟


القاهرة - يوليو 1995

أكبر 3 اخطاء في التاريخ


 

1- باع (جورج هاريشن) من جنوب أفريقيا مزرعته إلى شركة تنقيب بـ 10 جنيهات فقط لعدم صلاحيتها للزراعة، وحين شرعت الشركة في استغلالها، اكتشفت بها اكبر منجم للذهب على الإطلاق، أصبح بعدها هذا المنجم مسؤولاً عن 70% من إنتاج الذهب في العالم.


2- في إحدى ليالي 1696م أوى الخباز البريطاني (جوفينز) إلى فراشه، ولكنه نسي إطفاء شعلة صغيرة بقيت في فرنه، وقد أدى هذا "الخطأ" إلى اشتعال منزله ثم منزل جيرانه ثم الحارات المجاورة، حتى احترقت نصف لندن ومات الآلاف من سكانها، فيما أصبح يعرف بـ: "الحريق الكبير" المفارقة هنا أن (جوفينز) نفسه لم يصب بأذى.


3- في عام 1347م دخلت بعض الفئران إلى 3 سفن إيطالية كانت راسية في الصين، وحين وصلت إلى ميناء(مسينا) الإيطالي خرجت منها، ونشرت الطاعون في المدينة ثم في كامل إيطاليا. وكان الطاعون قد قضى أصلاً على نصف سكان الصين في ذلك الوقت، ثم من إيطاليا انتشر في كامل أوروبا فقتل ثلث سكانها خلال 10 سنوات فقط.

درب المستحيل


-‏درب المستحيل<br />____________________-<br />خليك هنا .<br />نظرت الى عينيه القاسيتين وتأملته وهو يقولها للمرة الثانية بصوته الهادر :<br />خليك هنا الدنيا مطر والطريق طويل.<br />تأملت راسه الضخم المرتكز على كتفين عريضين من خلال عنقه الغليظ<br />انه اقل منى طولا ولكنه ليس بالقصير ، جسده متكتل عضلى .<br />رياضي كان على ما يبدو على مشارف الأربعين وربما جاوزها قليلا<br />ضخم بكل المقاييس........<br />لا سأعود .<br />قلتها قاطعة لا لبث فيها ولا تردد .<br />نظرت الى ساعتى ولا ادرى ما الذى جعلنى أتذكر بولفيميوس , ربما قطيع الماعز الذى يرعى الأعشاب القليلة حولنا , ربما المباني البيضاء المبنية من الحجر الجيرى في كل مكان من ارض المحجر الذى يديره , ربما التل المرتفع الذى نقف عليه  مطلا على الطريق من بعيد تحت الامطار الهادرة ,.<br /> او ربما تخيلت نفسى اوديسيوس فارا الى البحر بعد ان يفقا  عين  المارد - ابن اله البحر- الوحيدة .<br />انها الثانية عشرة .<br />لا يزال الوقت مبكرا ، لن تمر الحافلات القادمة من القاهرة قبل  ساعتين من الان ولن استطيع المغادرة قبل ذلك فلقد فر سائقى بالسيارة .<br />فر .......... ،<br />موضوع يطول شرحه ولكنه فر تاركا اياى في صحبة صديقى الضخم هذا ,<br />: ساعود في الحافلات القادمة لا تقلق.<br />تمعن في متفحصاً و لربما  دار في ذهنه لوهلة انى مجنون ، ثم هز راسه :<br />ليكن ولكن تغد معى فالطريق طويل وستحتاج لطاقتك كاملة كى تعود .<br />اخذت طريقى هابطا التل المبتل وقد خفت حدة الامطار قليلا ولاح شعاعا خافتا من أشعة الشمس - التي تستحى ان تظهر مختبئة خلف السحاب الأسود الكثيف والمتراكم منذ الصباح – مشجعة اياى على المضي قدما فيما عزمت ، ساعدني على  النزول خشونة التربة و صلابتها بالإضافة لحذائي الثقيل وقد اطمأن قلبي بعد ان أبلغت لاسلكيا بهروب السائق من خلال جهاز اللاسلكي المزود به عملاقي الكريم - وكنا قد فرغنا من غذائنا الذى يتكون أساسا من لحم الماعز ( بولفيميوس مرة أخرى ؛ فلتفر اذن يا اوديسيوس العزيز ) .<br />كنت متحمسا وانا أبدأ اولى خطواتي في رحلة عودتى الشاقة الطويلة والتي بدا انها ستكون على مراحل اذ كانت الحافلة ستصل في نهاياتها : فقط الى منتصف الطريق <br />هكذا اخبرنى السائق الذى توقف مضطرا حين رءانى وحيدا اقفز في الهواء واقفا في منتصف الطريق قاطعا عليه خط السير <br />: مفيش مكان و لن تصل الى مبتغاك فلن اصل الى هناك .<br />: ليكن سأركب واقفا فعلى ما يبدو ان الامطار ستعاود الهطول .<br />وهو ما كان , فما ان تحركت الحافلة حتى القت السماء بفلذات اكبادها التي تجمعت سحبا سوداء كثيفة هبطت على راسى كانها ظلة وانا اقف منتظرا على جانب الطريق دون ادنى سقف يحمينى اذا ما قررت ان تمطر اللهم الا ما ارتديه .<br />وصلت الى نهاية رحلة حافلتى هذه ولا يزال الطريق طويل وانتهت المرحلة الأولى من العودة.<br />لا بأس .<br />دلفت الى الاستراحة الموجودة على الطريق وحيدة كانها حصن حامى لعربتي التي فر بها سائقى واختار ان ينقلب بها قبل امتار قليلة من الاستراحة في حفرة وقد امتلأت بالماء عن اخرها اذ ان السائق على ما يبدو أراد ان يستريح قليلا قبل ان يكمل طريقه فاخذ جانب الطريق ولكنه هوى في الحفرة المغطاة بالماء كفخ عملاق فترك العربة وهرب - حمدا لله انى لم اكن بجانبه والا كنت في قاع الحفرة .<br />احتسيت الشاي الساخن الذى أعاد جريان الدم في عروقى وقد بدء الليل في الهبوط وهبطت معه الحرارة الى درجة البرودة الشديدة , ثم هبط الخبر كالصاعقة .<br />لا مزيد من الحافلات اليوم فلقد انقطع الطريق جراء الامطار الهادرة كالسيل.<br />أذن لا مفر من سلوك الطريق الأكثر وعورة على الاطلاق ,<br />مشيت الى داخل البلدة على الاسفلت المبتل وقد حل الظلام واستقللت سيارة اجرة اكمل بها الطريق .<br />نظرت الى الهضبة التي ابى سائق الأجرة ان يصعدها بى .<br />:الطريق زلق يا بيه والعربية موتورها ضعيف مش هتقدر تطلع سامحنى.<br />لا بأس .<br /> وقررت ان اصعدها ماشيا او بالأحرى متسلقا فلن يكون السير على الطريق المعبد بالاسفلت قصيرا فهو ملتو وممتد وستطول رحلتى مشيا على الاقدام ... ولا خشية من هوام او حيوانات شرسة تحت هذه الامطار المنهمرة ولا خشية من عفريت – ما عفريت الا بنى ادم ولست اراه فيما اظن الا انا  ،،، فلأتسلق.<br />تدثرت بردائى وتوكلت على الله واخذت في الصعود , اعاننى عليه قوة عضلات ساقى و ماكنت امارسه من رياضة التجديف – هههههههههه – على ما يبدو انى استبدلت التجديف في مياه النهر بالتجديف في ماء السماء ولكن بدون قاربى - يال شر البلية .<br />لا بأس <br />حين وصلت الى مقرى في نهاية المطاف كانت الامطار قد فعلت فعلتها وملئت المنخفض الذى يقع فيه مقرى والذى ادركت انه ممتلئ حتى منتصف ساقى حين لم افلح في ان اجد ممرا جافا للولوج  فقررت الخوض فيه .<br />لا بأس<br />قلتها حين تعثرت في السلك الممتد قرابة الباب واوشكت ان اسقط كاملا في الماء ولكنى تماسكت  و استقمت منتصبا  ودخلت الباب .<br />: سالم .<br />ناديت على رفيقى .<br />: شوف كبريت النور مقطوع وانا مش شايف حاجة عايز اغير هدومى وانام .<br />انتفض كالممسوس : انت جيت... ؟ الساعة كام .....؟<br />: متشغلش بالك هات الكبريت  ونام .<br />و كمن مسته النار رايت ما هالنى :<br />سريرى مبتل كبحيرة ، لقد اختار السقف المتهالك ان يفرغ الماء فوقه تماما !!!!!<br />لا بأس .<br />فانا مبتل مثله تماما ولا اظن انه سيزيدنى بللا اضف الى الدم الذى يغلى في عروقى من وعثاء الطريق ممدا اياى بالدفء كما ان شمس النهار – ان كان له شمس – شارفت على الشروق .<br />والقيت نفسى على السرير.<br />وللحظة جال بخاطرى (( خليك هنا )) ثم رحت في سبات عميق .<br /><br />لا أدرى مالذى جعلنى أتذكر هذه الواقعة وانا راقدا على فراش مرضى بالرغم من مرور قرابة اثنين وعشرين عاما عليها وبالرغم مما  مر بى من احداث يشيب لها الولدان بعدها.<br />لا ادرى !<br />لعلها (( خليك هنا )) التي لم افعلها ابدا طيلة حياتى .<br />لم امكث ابدا حين يطلب منى المكوث وحتى حينما فعلا كان يجب ان امكث <br />بدلا من ان اصل دائما الى سرير مبتل .‏
خليك هنا …..
نظرت الى عينيه القاسيتين وتأملته وهو يقولها للمرة الثانية بصوته الهادر :
خليك هنا الدنيا مطر والطريق طويل.
تأملت راسه الضخم المرتكز على كتفين عريضين من خلال عنقه الغليظ
انه اقل منى طولا ولكنه ليس بالقصير ، جسده متكتل عضلى .
رياضي كان على ما يبدو على مشارف الأربعين وربما جاوزها قليلا
ضخم بكل المقاييس........
لا سأعود .
قلتها قاطعة لا لبث فيها ولا تردد .
نظرت الى ساعتى ولا ادرى ما الذى جعلنى أتذكر بولفيميوس , ربما قطيع الماعز الذى يرعى الأعشاب القليلة حولنا , ربما المباني البيضاء المبنية من الحجر الجيرى في كل مكان من ارض المحجر الذى يديره , ربما التل المرتفع الذى نقف عليه مطلا على الطريق من بعيد تحت الامطار الهادرة ,.
او ربما تخيلت نفسى اوديسيوس فارا الى البحر بعد ان يفقا عين المارد - ابن اله البحر- الوحيدة .
انها الثانية عشرة .
لا يزال الوقت مبكرا ، لن تمر الحافلات القادمة من القاهرة قبل ساعتين من الان ولن استطيع المغادرة قبل ذلك فلقد فر سائقى بالسيارة .
فر .......... ،
موضوع يطول شرحه ولكنه فر تاركا اياى في صحبة صديقى الضخم هذا ,
: ساعود في الحافلات القادمة لا تقلق.
تمعن في متفحصاً و لربما دار في ذهنه لوهلة انى مجنون ، ثم هز راسه :
ليكن ولكن تغد معى فالطريق طويل وستحتاج لطاقتك كاملة كى تعود .
اخذت طريقى هابطا التل المبتل وقد خفت حدة الامطار قليلا ولاح شعاعا خافتا من أشعة الشمس - التي تستحى ان تظهر مختبئة خلف السحاب الأسود الكثيف والمتراكم منذ الصباح – مشجعة اياى على المضي قدما فيما عزمت ، ساعدني على النزول خشونة التربة و صلابتها بالإضافة لحذائي الثقيل وقد اطمأن قلبي بعد ان أبلغت لاسلكيا بهروب السائق من خلال جهاز اللاسلكي المزود به عملاقي الكريم - وكنا قد فرغنا من غذائنا الذى يتكون أساسا من لحم الماعز ( بولفيميوس مرة أخرى ؛ فلتفر اذن يا اوديسيوس العزيز ) .
كنت متحمسا وانا أبدأ اولى خطواتي في رحلة عودتى الشاقة الطويلة والتي بدا انها ستكون على مراحل اذ كانت الحافلة ستصل في نهاياتها : فقط الى منتصف الطريق
هكذا اخبرنى السائق الذى توقف مضطرا حين رءانى وحيدا اقفز في الهواء واقفا في منتصف الطريق قاطعا عليه خط السير
: مفيش مكان و لن تصل الى مبتغاك فلن اصل الى هناك .
: ليكن سأركب واقفا فعلى ما يبدو ان الامطار ستعاود الهطول .
وهو ما كان , فما ان تحركت الحافلة حتى القت السماء بفلذات اكبادها التي تجمعت سحبا سوداء كثيفة هبطت على راسى كانها ظلة وانا اقف منتظرا على جانب الطريق دون ادنى سقف يحمينى اذا ما قررت ان تمطر اللهم الا ما ارتديه .
وصلت الى نهاية رحلة حافلتى هذه ولا يزال الطريق طويل وانتهت المرحلة الأولى من العودة.
لا بأس .
دلفت الى الاستراحة الموجودة على الطريق وحيدة كانها حصن حامى لعربتي التي فر بها سائقى واختار ان ينقلب بها قبل امتار قليلة من الاستراحة في حفرة وقد امتلأت بالماء عن اخرها اذ ان السائق على ما يبدو أراد ان يستريح قليلا قبل ان يكمل طريقه فاخذ جانب الطريق ولكنه هوى في الحفرة المغطاة بالماء كفخ عملاق فترك العربة وهرب - حمدا لله انى لم اكن بجانبه والا كنت في قاع الحفرة .
احتسيت الشاي الساخن الذى أعاد جريان الدم في عروقى وقد بدء الليل في الهبوط وهبطت معه الحرارة الى درجة البرودة الشديدة , ثم هبط الخبر كالصاعقة .
لا مزيد من الحافلات اليوم فلقد انقطع الطريق جراء الامطار الهادرة كالسيل.
أذن لا مفر من سلوك الطريق الأكثر وعورة على الاطلاق ,
مشيت الى داخل البلدة على الاسفلت المبتل وقد حل الظلام واستقللت سيارة اجرة اكمل بها الطريق .
نظرت الى الهضبة التي ابى سائق الأجرة ان يصعدها بى .
:الطريق زلق يا بيه والعربية موتورها ضعيف مش هتقدر تطلع سامحنى.
لا بأس .
وقررت ان اصعدها ماشيا او بالأحرى متسلقا فلن يكون السير على الطريق المعبد بالاسفلت قصيرا فهو ملتو وممتد وستطول رحلتى مشيا على الاقدام ... ولا خشية من هوام او حيوانات شرسة تحت هذه الامطار المنهمرة ولا خشية من عفريت – ما عفريت الا بنى ادم ولست اراه فيما اظن الا انا ،،، فلأتسلق.
تدثرت بردائى وتوكلت على الله واخذت في الصعود , اعاننى عليه قوة عضلات ساقى و ماكنت امارسه من رياضة التجديف – هههههههههه – على ما يبدو انى استبدلت التجديف في مياه النهر بالتجديف في ماء السماء ولكن بدون قاربى - يال شر البلية .
لا بأس
حين وصلت الى مقرى في نهاية المطاف كانت الامطار قد فعلت فعلتها وملئت المنخفض الذى يقع فيه مقرى والذى ادركت انه ممتلئ حتى منتصف ساقى حين لم افلح في ان اجد ممرا جافا للولوج فقررت الخوض فيه .
لا بأس
قلتها حين تعثرت في السلك الممتد قرابة الباب واوشكت ان اسقط كاملا في الماء ولكنى تماسكت و استقمت منتصبا ودخلت الباب .
: سالم .
ناديت على رفيقى .
: شوف كبريت النور مقطوع وانا مش شايف حاجة عايز اغير هدومى وانام .
انتفض كالممسوس : انت جيت... ؟ الساعة كام .....؟
: متشغلش بالك هات الكبريت ونام .
و كمن مسته النار رايت ما هالنى :
سريرى مبتل كبحيرة ، لقد اختار السقف المتهالك ان يفرغ الماء فوقه تماما !!!!!
لا بأس .
فانا مبتل مثله تماما ولا اظن انه سيزيدنى بللا اضف الى الدم الذى يغلى في عروقى من وعثاء الطريق ممدا اياى بالدفء كما ان شمس النهار – ان كان له شمس – شارفت على الشروق .
والقيت نفسى على السرير.
وللحظة جال بخاطرى (( خليك هنا )) ثم رحت في سبات عميق .

لا أدرى مالذى جعلنى أتذكر هذه الواقعة وانا راقدا على فراش مرضى بالرغم من مرور قرابة اثنين وعشرين عاما عليها وبالرغم مما مر بى من احداث يشيب لها الولدان بعدها.
لا ادرى !
لعلها (( خليك هنا )) التي لم افعلها ابدا طيلة حياتى .
لم امكث ابدا حين يطلب منى المكوث وحتى حينما فعلا كان يجب ان امكث
بدلا من ان اصل دائما الى سرير مبتل .

 

لو اننا لم نلتقى

 

971950_10152038536193521_2077020645_n

لو اننا لم نلتقى .......
ما كنا ابدا نفترق !!!
لو اننا لم نلتقى ...
ما كان قلبى يحترق.
ما كنت اسبح فيدركنى الغرق .
لو اننا لم نلتقى ......

***
لو اننا لم نلتقى ...
ما كنت اعرف ما الهوى ... ما الجوى ...
ما كنت اعرف ما تباريح النوى .
ما حكايات الامسيات المقمرة.
ما نهايات الليالى المدبرة.
لو اننا لم نلتقى .........

***
لو اننا لم نلتقى ........
ما كنت اعرف ما الامانى .
ولا حتى كلمات الاغانى..
ما كنت اعرف انغام الوتر ..
ولا حتى الوان الصور .
لو اننا لم نلتقى .
****
لو اننا لم نلتقى ........
ما كنت يوم انحنى او انثنى او انكسر.
لو اننا لم نلتقى .....
ما كان يدمينى الالم.
ما كان يضنينى الشجن .
لو اننا لم نلتقى ........
ما كنت يوما انهزم او انكسر .
ما كنت اصعد للسماء ثم اهوى كسيل منهمر .
لو اننا لم نلتقى ........
ما كنت اعرف لم البكاء ولا الشقاء .
ما كنت اعرف ما علامات السهر .
ما كنت انتظر الصباح لتشرقى .
ماكنت انتظر المساء لنلتقى
يا ليتنا لم نلتقى .
******************************
يا ليتنا لم نلتقى ...
منذ التقينا وعرفت الام الحنين .
منذ التقينا وعرفت زفرات الانين .
منذ التقينا عرفت انات الليالى الموجعات .
منذ التقينا عرفت كيف تكون الذكريات ..
فهنا التقينا ...............
وهنا جلسنا ............
وهنا مشينا.....
وهنا افترقنا ...
يال مر الذكريات .
يا ليتنا لم نلتقى.
****
يا ليتنا لم نلتقى.....
منذ التقينا عرفت اهات الندم
منذ التقينا ذقت مر الشكوى والالم .
يا ليتنى ما واعدتها يوما ولا انتظرت قدومها.
يا ليتنى ما جلست بقربها .
يا ليتنى لم امشى ابدا ردفها.
يا ليتنى ما رنوت لعينها ولما قتلنى هدبها.
يا ليتنى ما سمعت آسر صوتها .
يا ليتنى ...
يا ليتنى ما لمست ناعم كفها ولا لثمت باسم ثغرها .
يا ليتنى ما شممت ساحر عطرها
يا ليتنى ما دق قلبى لقلبها
ياليت روحى ما الفت طيب حالم روحها.
ياليتنى ما احببتها.
يا ليتنا لم نلتقى .
**************
لو اننا لم نلتقى .......
ما كنا ابدا نفترق !!!
لو اننا لم نلتقى ...
ما كان قلبى يحترق.
لو اننا لم نلتقى ....................................

‏لو اننا لم نلتقى .......<br />ما كنا ابدا نفترق !!!<br />لو اننا لم نلتقى ...<br />ما كان قلبى يحترق.<br />ما كنت اسبح فيدركنى الغرق .<br />لو اننا لم نلتقى ....................................<br />***<br />لو اننا لم نلتقى ...<br />ما كنت اعرف ما الهوى ... ما الجوى ...<br />ما كنت اعرف ما تباريح النوى .<br />ما حكايات الامسيات المقمرة.<br />ما نهايات الليالى المدبرة.<br />لو اننا لم نلتقى .............................<br />***<br />لو اننا لم نلتقى ........<br />ما كنت اعرف ما الامانى .<br />ولا حتى كلمات الاغانى..<br />ما كنت اعرف انغام الوتر ......<br />ولا حتى الوان الصور .<br />لو اننا لم نلتقى .<br />****<br />لو اننا لم نلتقى ........<br />ما كنت يوم انحنى او انثنى او انكسر.<br />لو اننا لم نلتقى .....<br />ما كان يدمينى الالم. <br />ما كان يضنينى الشجن .<br />لو اننا لم نلتقى ........<br />ما كنت يوما انهزم او انكسر .<br />ما كنت اصعد للسماء ثم اهوى كسيل منهمر .<br />لو اننا لم نلتقى ........<br />ما كنت اعرف لم البكاء ولا الشقاء .<br />ما كنت اعرف ما علامات السهر .<br />ما كنت انتظر الصباح لتشرقى .<br />ماكنت انتظر المساء لنلتقى .................................<br />يا ليتنا لم نلتقى .<br />******************************<br />يا ليتنا لم نلتقى ...<br />منذ التقينا وعرفت الام الحنين .<br />منذ التقينا وعرفت زفرات الانين .<br />منذ التقينا عرفت انات الليالى الموجعات .<br />منذ التقينا عرفت كيف تكون الذكريات ..<br />فهنا التقينا ...............<br />وهنا جلسنا ............<br />وهنا مشينا.....<br />وهنا افترقنا ...<br />يال مر الذكريات .<br />يا ليتنا لم نلتقى.<br />****<br />يا ليتنا لم نلتقى.....<br />منذ التقينا عرفت اهات الندم<br />منذ التقينا ذقت مر الشكوى والالم .<br />يا ليتنى ما واعدتها يوما ولا انتظرت قدومها.<br />يا ليتنى ما جلست بقربها .<br />يا ليتنى لم امشى ابدا ردفها.<br />يا ليتنى ما رنوت لعينها ولما قتلنى هدبها.<br />يا ليتنى ما سمعت آسر صوتها .<br />يا ليتنى ...<br />يا ليتنى ما لمست ناعم كفها ولا لثمت باسم ثغرها .<br />يا ليتنى ما شممت ساحر عطرها<br />يا ليتنى ما دق قلبى لقلبها<br />ياليت روحى ما الفت طيب حالم روحها.<br />ياليتنى ما احببتها.<br />يا ليتنا لم نلتقى .<br />**************<br />لو اننا لم نلتقى .......<br />ما كنا ابدا نفترق !!!<br />لو اننا لم نلتقى ...<br />ما كان قلبى يحترق.<br />لو اننا لم نلتقى ....................................‏

جارية

 

 

قال الأصمعي: رأيت جارية في الطواف كأنها مَهَاةٌ (المها: البلُّور. يقال للمرأة إذا كانت بيضاء ناصعة البياض)، فجعلتُ أنظر إليها وأملأُ عيني من محاسنها فقالت لي: يا هذا ما شأنك؟ قلت: وما عليكِ من النظر؟ فأنشأَت تقول:


وكنتَ متى أرسلتَ طَرَفك رائداً .... لقلبك يوماً أتعَبَتْكَ المنَاظرُ
رأيتَ الذي لا كـــله أنتَ قادرٌ .... عليه ولا عن بعضه أنت صابرُ

2