الثلاثاء، فبراير 10، 2015

الحماقة

4-3-w450

فى طور من اطوار الزمان اصبح العالم متطورا واصبحت الامنيات متحققة بمجرد التمنى

وفى هذا العالم كان هناك شخص واحد وواحد فقط احمق :

تمنى الاحمق ذات يوم ان يداوى حمقه بان يفكر كثيرا قبل ان يقدم على شئ وكانت هذه الامنية اكبر دليل على حمقه اذ لم يفطن الى المفارقة العجيبة التى تقول:
" ان الاحمق مهما فكر طويلا سيصل فى النهاية الى افكار حمقاء , واى قدر من الافكار الحمقاء يدور به فى راسه لن يصل به ابدا الى فكرة واحدة تتصف بالحكمة والعقل "

ولانه احمق فقد فاتته ابسط امنية  فلم يطرا له على بال ان يتمنى امنية تداوى حمقه وهى ان يهبه الله الحكمة ويذهب عنه حماقته

من قصة " احمق واحد يكفى "
ملحوظة : يمكن ان تتخيل ما اصاب العالم فى نهاية القصة


=========================
علامات الحمق‏:‏
______________

علامة الحمق سرعة الجواب وترك التثبت والإفراط في الضحك وكثرة الإلتفات
والوقيعة في الأخيار والإختلاط بالأشرار
والأحمق إن أعرضت عنه أعتم وإن أقبلت عليه اغتر
وإن حلمت عنه جهل عليك وإنجهلت عليه حلم عليك
وإن أحسنت إليه أساء إليك وإن أسأت إليه أحسن إليك
وإذا ظلمته أنصفت منه ويظلمك إذا أنصفته

فمن ابتلى بصحبة الأحمق فليكثر من حمد الله على ما وهب له مما حرمه ذاك‏ .
===============================
معنى الحُمقِ كما قال ابن الأعرابي‏ :‏ الحماقةُ مأخوذَةٌ مِن حَمِقَتْ السوقُ إذا كَسَدَتْ فكأنه كاسِدُ العَقلِ والرأي فلا يُشاوَرُ ولا يُلتَفَتُ إليه في أمرٍ مُهِم.‏  وبِها سُميَّ الرجل أحمق لأنه لا يُمَيَّزُ كلامُهُ مِن رُعونَتِه‏. والحمقُ غريزةٌ لا تَنفَعُ معها أيُّ حيلة، وداءٌ لا دواءَ لهُ إلا الموت

وقيل يُعرفُ الأحمقُ بستِ خِصال ‏:‏ الغضب من غير شيء والإعطاء في غير حق والكلام من غير منفعة والثقة بكل أحد وإفشاء السر وأن لا يفرق بين عدوه وصديقه ويتكلم ما يخطر على قلبه ويتوهم أنه أعقل الناس

========================
قيل "لا تؤاخي الأحمق فإنه يُشيرُ عليك ويُجهد نفسَهُ فَيُخطىء وربما يُريدُ أنْ يَنفَعَكَ فَيَضُرُّك وسكوتُه خيرٌ مِن نطقه وبُعدُه خَيرٌ مِن قُربه ومُوتُه خَيرٌ مِن حياته


دخل رجل على المعتضد فقال : يا أمير المؤمنين، إن فلاناً العامل ظلمني، قال له : ومن فلان ؟ قال : والله لا أدري اسمه، ولكن في خده الأيمن خال أو ثؤلول أو أثر لطمة أو أثر حرق نار أو أثر مسمار أو في خده الأيسر، وكان له مرّة غلام يقال له جرير أو نجم إلا أن في اسمه طاء أو لام. فضحك المعتضد، وقال : كأنه موسوس ؟ فأمر بإخراجه


نابَتْ الحجاجَ في صديقٍ لَهُ مُصيبَةٌ ورسولٌ لعبد الملك شاميٌّ عنده ، فقال الحجاج : ليت إنسانًا يُعزيني بأبيات ، فقال الشامي : أقول ؟ قال : قُل . فقال : " وكل خليل سوف يُفارقُ خليلاً يموت أو يُصاب أو يقع من فوق البيت أو يقع البيت عليه أو يقع في بئر أو يكون شيئًا لا نعرفه ". فقال الحجاج : قد سليتني عن مصيبتي بأعظم منها في أمير المؤمنين إذ وجّه مثلك لي رسولاً

______________________________
أجمل ما قيل في الأحمق
___________________

يقال في الأحمق أنه:

أكثرهم دخولا فيما لا يُدخل فيه
، وأرضاهم فيما لا يكفيه،
عدوه أعلم بسره من صديقه،
لا يثق بمن نصحه ولايتهم من خدعه،
ولا يأمن إلا من يخونه،
ولا يتحفظ إلا ممن يحفظه،
ولا يُكرم إلا من يُهينه.
****
أشبه شيءًَََََ خلقا باللئيم،
إن أحسنت إليه لم يشكر،
وإن أساءت إليه لم يشعر،
إن أفسد شيئا لم يحسن أن يُصلحه،
وإن أصلح شيءًَ أفسده،
****
إن جلس إلى العلماء لم يزداد إلا جهلا،
وإن جلس إلى الحكماء لم يزداد إلا طيشا.
أعيى الناس إذا تكلم،
وأبلدهم إذا تعلم،
***
أشدهم في موضع اللين،
وألينهم في موضع الشدة،
وأجبنهم في موضع الشجاعة.
إن أفتقر عجب من الناس كيف يستغنون،
وإن استغنى عجب من الناس كيف يفتقرون.
***
قال الشــــــــــاعر:
لكل داء دواء يستطبُ بـه إلا
الحماقة أعيت من يداويهــا

السبت، يناير 03، 2015

أتدري لا أبا لك ما الرسولُ؟

تَعَلَّمْ كيف تَفقَهُ ما يقولُ
أتدري لا أبا لك ما الرسولُ؟
مضى ما في صباك وعيتَ نسْياً
و انت بجُل ما يُروى جهولُ
و فكرك في الذي يفنى سيبلى
و صبرك عن تبصرِه يطولُ
فلستَ مُحدثا بلسانِ ثَبْتٍ

و لا يُرضيكَ ما يَرضَى الكسولُ
فصرتَ، و أنت تطمحُ للمعالي،
مُذبذبةً، تَميدُ بك السبيلُ 

ألا يا من به تُدعى لحشرٍ
و زحزحةٍ، أتدري ما الرسولُ..؟
ألم تكُ في الغياهب في ضلالٍ
تكاد إلى الجحيم غداً تؤولُ..
و تُفتنُ من زبانية شدادٍ=
ففزتَ به، و أنقذك الجليلُ
و بشِّرتَ النعيمَ على نبيٍّ=
"عَسى" من ربّه وعدٌ كفيلُ 

تَنبَّه إن خطبتَ لدى جليسٍ
و قلتَ مُحدِّثا: "قال الرسولُ.."
كذلك كلما سمّاه حبرٌ
برشح الكرب جبهته تسيلُ
و أكبِرْ شخصَهُ كرَماً و حسناً
كما اكبرْنَ يوسفَ -لا تميلُ-
الا يكفيك يوم أتى ثقيفاً
بلاءً ليسَ تحملهُ الفحولُ
اتى ملَكُ الجبال يريد ثأراً
فأَنظَرَ، حبّذا الصبرُ الجميلُ!
لِتَخرُجَ من ظُهورِهِمُ سَليلاً
تُوَحّدُ مَن بساحتِهِ المُثولُ
.. و كَرَّتَهُ لدى اُحُدٍ ينادي
الا يا مُسلِمون أنا القتيلُ!
غداةَ يَفُضُّ جَمعَهمُ كَذوبٌ
يُناديهم: "نبيكمُ قتيلُ..!"
فهَمَّ بِهِ أُبَيُّ الشّرّ يَعدو

و يدعو بالثبور فلا يُطيلُ..!
و بادرَهُ العِدا ليُمَزّقوهُ
فأمسى جمعُهم و هم الأُفولُ
بنفسي راحةٌ مسحَت دماءً
تخَضَّبَ تحتها الخَدُّ النبيلُ
كأنَّ بَوارِقَ الحلَقاتِ تبكي
بدمعِ دمائه - و لها فُلولُ-
على ما حُمِّلَت كَرهاً أذاهُ
فلَيْتَ ثَنِيَّتي -هَتَماً- تَزولُ..!
و يومَ حُنينَ أبلَجَ في ظَلامٍ
=يُنادي في العدوّ : أنا الرسولُُ!
يُعَرّضُ شَخصَهُ للموت حِرصاً
على إحياءِ قلبِكَ - يا غَفولُ -..!
بلى، يكفيك من أدبٍ و حُسنٍ
روايةُ عائشٍ فيهِ تقولُ:
شمائلُهُ كتابُ الله ، يمشي
على مَدَرٍ، و ليس له مثيلُ!
كحَبّاتِ الجُمانِ يَفيضُ رَشحاً
من الرُّحَضا إذا بدأ النزولُ
فعُدَّ الوحيَ آياتٍ و ذِكراً
بها كم غَطَّهُ القولُ الثَّقيلُ..!
إذا بالوحي حدّثَ بانَ نورٌ
بِفيهِ كأنه الورِقُ الصقيلُ
و تَنعَتُه الرُّبَيِّعُ مثلَ شمسٍ
إذا طلعَت، كذا يبدو الرسولُ..!
و عن أنسٍ: أغاظَ المسكَ رَيَّا
و لينُ الخَزِّ من يدهِ يَكيلُ
عليهِ أودَعَ الرحمنُ خَتْماً
يَلوحُ: على رسالتِهِ دليلُ
كأهل الخُلدِ سيماءً و رَشحاً
و كانَ لِرَبِّهِ نِعمَ الخَليلُ..!
رَعاهُ الصَّحبُ و الأتباعُ قَدراً
فَما بالُ الإخاءِ لهُ عُذولُ..؟!
تَخَطَّوا في المقالة كلَّ سدٍّ
و دُقَّت لافترائهِمُ الطُّبولُ
و ليس لهمْ بذلك من مَرامٍ
سوى قِطَعٍ لها لونٌ صقيلُ..!
غَوى قومٌ نبيهمُ أضاعوا
على عَرَضٍ إذا يُربَى يَزولُ
على أنصار دينِهِمُ شِدادٌ
تُجَرَّحُ من طِعانِهِمُ العُدولُ
و إن لم ترقُبِ الأعداءُ إلاًّ
فللأعداءِ هُم بَغلٌ ذَلولُ..! 

و يَومَ أطَلَّ مُبتَسِماً - كَزَهرٍ-
إذا يَفْتَرُّ مَبْسَمُهُ العَليلُ
يُحَيّي المسلمين و همْ وُقوفٌ
كَنَخْلاتٍ يُوَدِّعُها الأصيلُ..
فعَن كَثَبٍ يُوَدِّعُهُم خَليلٌ
و من قِبَلٍ تَكَنَّفَهُم خَليلُ..!
فَحارَ الطَّرفُ أيَّهُما يُلَبّي
و كادَ القَلبُ يُفتَنُ أو يَميلُ
و أرخى السِّتْرَ دونكَ - وَيحَ طرفٍ
أمام السِّترِ أدماهُ العَويلُ (...)
يُغَرغِرُ "بالصلاةِ" إليكَ عهداً
و حشرجَةُ المَنونِ به عَجولُ..
فَلا إن كنتَ تَطلُبُهُ حَثيثاً
فَدُونَكَ عَهدَهُ، فَبِهِ الوُصولُ..

يا نفس قد ازف الرحيل

10897073_395381640629018_7263579168255835127_n

فى مدح الرسول(صلى الله عليه وسلم)

on-the-prophet

في كلّ فاتحة للقول معتبرة      /   حق الثناء على المبعوث بالبقرَه

في آل عمران قِدماً شاع مبعثه  /   رجالهم والنساء استوضحوا خبَرَه

قد مدّ للناس من نعماه مائدة     /   عمّت فليست على الأنعام مقتصرَه

أعراف نعماه ما حل الرجاء بها /   إلا وأنفال ذاك الجود مبتدرَه

به توسل إذ نادى بتوبته         /    في البحر يونس و الظلماء معتكرَه

هود ويوسف كم خوفٍ به أمِنا   /   ولن يروّع صوت الرعد من ذكَرَه

مضمون دعوة إبراهيم كان وفي /    بيت الإله وفي الحجرالتمس أثرَهْ

ذو أمّة كدَوِيّ النحل ذكرهم       /   في كل قطر فسبحان الذي فطرَهْ

بكهف رحماه قد لاذا الورى وبه  /  بشرى بن مريم في الإنجيل مشتهِرَهْ

طه وحضّ الأنبياء على     /  حجّ المكان الذي من أجله عمرَهْ

قد أفلح الناس بالنور الذي شهدوا  /   من نور فرقان هلمّا جلا غرَرَهْ

أكابرالشعراء اللّسْنِ قد عجزوا    /    كالنمل إذ سمعت آذانهم سورَهْ

وحسبه قصص للعنكبوت أتى          

في الروم قد شاع قدما أمره وبه  /    لقمان وفى للدرّ الذي نثرَهْ

كم سجدةً في طُلى الأحزاب قد سجدت  /  سيوفه فأراهم ربّه عِبرَهْ

سباهم فاطرالشبع العلا كرما        /   لمّا بياسين بين الرسل قد شهرَهْ

في الحرب قد صفت الأملاك تنصره  /  فصاد جمع الأعادي هازما زُمَرََهْ

لغافرالذنب في تفصيله سور        /     قد فصّلت لمعان غير منحصرَهْ

شوراهُ أن تهجر الدنيا فزُخرفُها   /  مثل الدخان فيُغشي عين من نظرَهْ

عزّت شريعته البيضاء حين أتى   /    أحقافَ بدرٍ وجند الله قد حضرَهْ

محمد جاءنا بالفتحُ متّصِلا       /     وأصبحت حُجرات الدين منتصرهْ

بقاف والذاريات اللهُ أقسم في    /     أنّ الذي قاله حقٌّ كما ذكرهْ

في الطور أبصر موسى نجم سؤدده /  والأفق قد شقّ إجلالا له قمرهْ

أسرى فنال من الرحمن واقعة      /   في القرب ثبّت فيه ربه بصرهْ

أراهُ أشياء لا يقوى الحديدلها     /    وفي مجادلةالكفار قد نصرهْ

في الحشر يوم امتحان الخلق يُقبل في / صفٍّ من الرسل كلٌّ تابعٌ أثرهْ

كفٌّ يسبّح لله الطعام بها         /      فاقبلْ إذا جاءك الحق الذي نشرهْ

قد أبصرت عنده الدنيا تغابنها    /   نالت طلاقا ولم يعرف لها نظرهْ

تحريمه الحبّ للدنيا ورغبته     /   عن زهرة الملك حقا عندما خبرهْ

في نونَ قد حقت الأمداح فيه بما  /   أثنى به الله إذ أبدى لنا سِيرَهْ

بجاهه' سأل' نوح في سفينته    /    حسن النجاة وموج البحر قد غمرَهْ

وقالت الجن جاء الحق فاتبِعوا   /   مزمّلا تابعا للحق لن يذرَهْ

مدثرا شافعا يوم القيامة هل    /    أتى نبيٌّ له هذا العلا ذخرَهْ

في المرسلات من الكتب انجلى نبأ  / عن بعثه سائر الأحبار قد سطرَهْ

ألطافه النازعات الضيم حسبك في   / يوم به عبس العاصي لمن ذعرَهْ

إذ كورت الشمس ذاك اليوم وانفطرت /  سماؤه ودّعت ويلٌ به الفجرَهْ

وللسماء انشقاق و البروج خلت   / من طارق الشهب والأفلاك منتثرَهْ

فسبح اسم الذي في الخلق شفّعه /  وهل أتاك حديث الحوض إذ نهّرَهْ

كالفجرفي البلد المحروس عزته /والشمس من نوره الوضاح مختصرَهْ

والليل مثل الضحى إذ لاح فيه ألمْ/   نشرح لك القول من أخباره العطرَهْ

ولو دعا التين والزيتون لابتدروا  /   إليه في الخير فاقرأ تستبن خبرَهْ

في ليلة القدركم قد حاز من شرف / في الفخر لم يكن الانسان قد قدرَهْ

كم زلزلت بالجياد العاديات له      /    أرض بقارعة التخويف منتشرَهْ

له تكاثر آيات قد اشتهرت          /    في كل عصر فويل للذي كفرَهْ

ألم ترالشمس تصديقا له حبست   /   على قريش وجاء الدّوح إذ أمرَهْ

أرأيت أن إله العرش كرمه      /      بكوثرمرسل في حوضه نهرَهْ

والكافرون إذا جاء الورى طردوا  /  عن حوضه فلقد تبّت يدالكفرَهْ

إخلاص أمداحه شغلي فكم فلِق    /    للصبح أسمعت فيه الناس مفتخرَهْ

أزكى صلاتي على الهادي وعترته  /   وصحبه وخصوصا منهم عشره

الجمعة، ديسمبر 19، 2014

سورة القمر

سورة القمر - سورة 54 - عدد آياتها 55

بسم الله الرحمن الرحيم

  1. اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ

  2. وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ

  3. وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ

  4. وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّنَ الأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ

  5. حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ

  6. فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ

  7. خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ

  8. مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ

  9. كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ

  10. فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ

  11. فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ

  12. وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ

  13. وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ

  14. تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ

  15. وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

  16. فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

  17. وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

  18. كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

  19. إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ

  20. تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ

  21. فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

  22. وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

  23. كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ

  24. فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ

  25. أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ

  26. سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ

  27. إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ

  28. وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ

  29. فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ

  30. فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

  31. إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ

  32. وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

  33. كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ

  34. إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ

  35. نِعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ

  36. وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ

  37. وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ

  38. وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ

  39. فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ

  40. وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

  41. وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ

  42. كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ

  43. أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ

  44. أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ

  45. سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ

  46. بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ

  47. إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ

  48. يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ

  49. إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ

  50. وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ

  51. وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

  52. وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ

  53. وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ

  54. إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ

  55. فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ

الأحد، ديسمبر 07، 2014

قيل فى الناس

قال ابن  الرومى

وزهدني في الناس معرفتي بهم
وطول اختباري لصاحب بعد صاحب
فلم تر لي الايام خلا تسرني
مباديه الا ساءني في العواقب
ولا كنت ارجوه لدفع ملمة
من الدهر الا كان احدى النوائب

فقال عبد الرحمن الموصلى

ولمَّا زهدتُ الناسَ طراً بأسرهمْ     ونزّهتُ سمعي عن مجالسِ ذكرهمْ

فَرحتُ قريرَ العينِ من سوءِ مكرِهمْ  وزهَّدني في الناسِ معرفتي بهمْ

               وطولُ اختِباري صاحباً بعدَ صاحبِ

وكم جالَ طرفي في الأنامِ لعلَّني        أفوزُ بخلٍّ في الأنام لأنَّني

مشوقٌ إلى رؤيا صديقٍ يسلّيني      فلم تُرِني الأيامُ خِلّاً يسرُّني

                   مباديه الا ساءني في العواقب

يعاكسُني فيما أرومُ بفطنةٍ        ويغضبُ لوماً إن مُنحتُ بمحنةٍ

ويسخرُ منّي إن وقعتُ بشدَّةٍ     ولا صرتُ أرجوهُ لدفعِ ملمةٍ

          من الدهرِ إلّا كان إحدى المصائبِ


وقال ربيعة ابن عامر ( مسكين الدارمى ):

إِذا   ما   خليلي   خانَني   وائتمنته        فَذاكَ    وداعيه    وذاكَ     وداعها

رددت     عليه     وده     وتركتها        مطلقة    لا    يُستَطاع     رجاعها

وإِني امرؤ مني الحياء الَّذي   تَرى        أَعيش    بأَخلاق    قَليل    خداعها

أَواخي رجالا لست  أَطلع   بعضهم        على سرّ بعض غير  أَني   جماعها

يظلون  شتى  في   البلاد   وسرهم        الى صخرة أَعيا الرجال انصداعها

لكل امرىء شعب من القلب   فارغٌ        وموضع نجوى  لا  يرام  اطلاعها


وقال أبو الأسود الدؤلي:

أَلَمْ تَرَ مَا بَيْنِي وَبَيْنِ ابْنِ عَامِرٍ

مِنَ الْوُدِّ قَدْ بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ

فَأَصْبَحَ بَاقِي الْوُدِّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ

كَأَنْ لَمْ يَكُنْ وَالدَّهْرُ فِيهِ عَجَائِبُ

فَمَا أَنَا بِالْبَاكِي عَلَيْهِ صَبَابَةً

وَلاَ بِالَّذِي مَلَّتْكَ مِنْهُ الْمَثَالِبُ

إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يُحْبِبْكَ إِلاَّ تَكَرُّهًا

بَدَا لَكَ مِنْ أَخْلاَقِهِ مَا يُغَالِبُ

فَدَعْهُ فَصُرْمُ الْمَوْتِ أَهْوَنُ حَادِثٍ

وَفِي الْأَرْضِ لِلْمَرْءِ الْكَرِيمِ مَذَاهِبُ


قال كعب بن مالك:

وَلَمَّا رَأَيْتُ الْوُدَّ لَيْسَ بِنَافِعِي

لَدَيْهِ وَلاَ رَاثٍ لِحَالَةِ مُوجَعِ

زَجَرْتُ الْهَوَى إِنِّي امْرُؤٌ لاَ يَقُودُنِي

هَوَايَ وَلاَ رَأْيِي إِلَى غَيْرِ مَطْمَعِ


قال عبدالله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر:

أَصُدُّ صُدُودَ امْرِئٍ مُجْمِلٍ

إِذَا حَالَ ذُو الْوُدِّ عَنْ حَالِهِ

وَلَسْتُ بِمُسْتَعْتِبٍ صَاحِبًا

إِذَا جَعَلَ الصَّرْمَ مِنْ بَالِهِ

وَلَكِنَّنِي صَارِمٌ حَبْلَهُ

وَذَلِكَ فِعْلِي بِأَمْثَالِهِ

وَمَهْمَا أَدَلَّ بِحَقٍّ لَهُ

عَرَفْتُ لَهُ حَقَّ إِدْلاَلِهِ

وَإِنِّي عَلَى كُلِّ حَالٍ لَهُ

مِنَ ادْبَارِ وُدٍّ وَإِقْبَالِهِ

لَرَاعٍ لِأَحْسَنِ مَا بَيْنَنَا

بِحِفْظِ الْإِخَاءِ وَإِجْلاَلِهِ

نزهة النفوس ومضحك العبوس

القصيدة التي لم تأت بجديد بتاتاً البته ..

كتب ابن سودون فقال

 

الأرض أرض والسماء سماء ... والماء ماء و الهواء هواء
و الماء قيل بأنه يروي الظما...واللحم والخبز للسمين غذاء
ويقال أن النـاس تنطق مثلنا ... أما الخراف فقولها مأماء
كل الرجال على العموم مذكر... أما النساء فكلهن نساء
الميم غير الجيم جاء مصحفا ... و اذا كتبت الحاء فهي الحاء
مالي ارى الثقلاء تكره دائما ... لا شـك عنـدي انهم ثقلاء

الأرض أرض والسماء خلافها ... والطير فيما بين ذاك يجول
و اذا تعاصفت الرياح بروضة ... فالارض تثبت و الغصون تميل
و الماء يمشي فوق رمل قاعد ... و يرى له مهما مشى سيـلول
من نام في المـــــاء بثوبه ... تلقاه بل و ثوبه مبلــــول
إسمع أخي فوائداً صحت فعن ... أهــل التجـارب كل ذا منقول

إذا ما الفتى في الناس بالعقل قد سمى ... تيقن أن الأرض من فوقها السماء
وأن االسماء من تحتهاالأرض لم تزل ... وبينهما أشيـاء متى ظهرت ترى
و إنـي سأبـدي بعض ما قــد علمتـه ... ليعلم أني مـن ذوي العلم والحجـى
فمـن ذاك أن النـاس مـن نســل آدم ... ومنهم أبو سودون حقاً وإن قضى
أن أبـــي زوجــا لأمي و إنني ... أنا أبنهمـا و الناس هم يعرفـون ذا
و لكن أولادي أنا لهـم أبا ........ و أمهـم لـي زوجـة يا أولي النهى
و ليس يرى أعمى العيون خيالـه ... ويبصره ذو العين في الشمس إن بدا
ومـن نام وسـط الماء بالليل بلـه ... وليست تبل الشمس من نام في الضحى
ومن أعجب الأشياء في مصر أنني .... نظرت لماء البحر في الأرض قد جرى
بها الفجر قبل الشمس يظهر دائما .... بها الظهر قبل العصر قيل بلا مراء
وفي الشـام أقـوام إذا ما رأيتـهم.... ترى ظهـر كل منهـم وهـو مـن وراء
بها البدر حال الغيم يخفى ضياؤه .... بها الشمس حال الصحو يبدو لها ضياء
ويسخن فيها الماء في الصيف دائما .... ويبرد فيها المـاء في زمـن الشتاء
وفي الصين صيني إذا ما طرقته .... يطـن كصيني طرقته سوى سوى
بها يضحك الإنسان أوقات فرحه .... ويبكي زمـان الحزن فيها إذا إبتلى
ومن قد رأى في الهـند شيئ بعينه .... فذاك لـه هي الهـند بالعـين قد رأى
وفيهـا رجـال هم خلاف نسائهم .... لأنـهــم تــبـدو بأوجـههم لـحاء
ومن قد مشى وسط النهار بطرفها .... تـراه بهــا وقـت النهار و قد مشى
وعشــاق إقليم الصعيد به رأوا ... ثمــارا كأثمـار العــراق لهــا نوى
بها باسقات النخل و هي حوامل .... بأثمـارها قـالوا يحـركهــا الهــواء
وماعلمـتني ذاك أمي و لا أبي .... و لا إمرأة قد زوجـاني و لا حمـى