السبت، نوفمبر 15، 2014

الكيل بمكيالين

‏قصة قصيرة : الكيل بمكيالين :<br /> ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !<br /> <br />كان هناك جندي عائد أخيراً إلى الديار من الحرب. اتصل الجندي بوالديه حال هبوطه على أرض الوطن وقال لهما: "أمي أبي أنا عائد إلى المنزل ولكن أريد أن أطلب منكما معروفاً. لدي صديق أرغب بأن أجلبه معي إلى المنزل." فرد الوالدين على ابنهما بالقول: "بالتأكيد، يسرنا أن نقابله."<br /> <br />فأكمل الابن حديثه: "هناك شيء ينبغي أن تعرفانه، لقد تعرض لإصابة خطيرة أثناء القتال. لقد داس على لغم وفقد ساقه وذراعه. لا مكان آخر لديه ليذهب إليه، وأريده أن يأتي ليعيش معنا."<br /> <br />فقال الوالدان: "آسف لسماع ذلك يا ولدي. ربما يمكننا مساعدته على إيجاد مكان ما ليعيش فيه !!<br /> <br />ثم قال الابن: "لا يا أمي لا يا أبي، أريده أن يعيش معنا."<br /> <br />رد الأب: "يا بني، أنت لا تعلم ما تطلب. سيشكل شخص بتلك الإعاقة عبئاً رهيباً علينا.<br /> <br />لدينا حياتنا الخاصة لنعيشها، ولا يمكننا أن ندع شيئاً كهذا يدخل حياتنا. أعتقد أن عليك<br /> <br />أن تأتي إلى البيت فحسب وأن تنسى موضوع هذا الشاب. سيجد طريقة ليعيش حياته ؟؟<br /> <br />عندها أقفل الابن الخط، ولم يسمع الوالدان من أي شيء آخر. وبعد بضعة أيام تلقى <br /><br />الوالدين مكالمة من الشرطة المحلية. لقد توفي ابنهما بعد الوقوع من مبنى كما أخبرتها<br /> <br />الشرطة. وقالت الشرطة أيضاً أنها حادثة انتحار !!!<br /> <br />انطلق الوالدان المصابان بالأسى إلى مركز الشرطة ومن ثم تم اصطحابهما إلى مشرحة <br /><br />المدينة للتعرف على جثة ابنهما. تعرفا عليه ولكن ما أفزعهما أنهما اكتشفا أيضاً شيئاً لم يكونا يعرفانه، ألا وهو أن ابنهما لم يكن لديه سوى ذراع وساق واحدة.<br /> <br /><br />الحكمة: <br />لو عرف الأب أن المريض هو ابنه لاستقبله لأنه يريد عمل الخير مع ابنه ويحبه ، لكن الخير لا يعرف علاقة ولا صداقة.... إنه الخير يعرف الخير فقط !!!‏

قصة قصيرة : الكيل بمكيالين :
! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
كان هناك جندي عائد أخيراً إلى الديار من الحرب. اتصل الجندي بوالديه حال هبوطه على أرض الوطن وقال لهما: "أمي أبي أنا عائد إلى المنزل ولكن أريد أن أطلب منكما معروفاً. لدي صديق أرغب بأن أجلبه معي إلى المنزل." فرد الوالدين على ابنهما بالقول: "بالتأكيد، يسرنا أن نقابله."
فأكمل الابن حديثه: "هناك شيء ينبغي أن تعرفانه، لقد تعرض لإصابة خطيرة أثناء القتال. لقد داس على لغم وفقد ساقه وذراعه. لا مكان آخر لديه ليذهب إليه، وأريده أن يأتي ليعيش معنا."
فقال الوالدان: "آسف لسماع ذلك يا ولدي. ربما يمكننا مساعدته على إيجاد مكان ما ليعيش فيه !!
ثم قال الابن: "لا يا أمي لا يا أبي، أريده أن يعيش معنا."
رد الأب: "يا بني، أنت لا تعلم ما تطلب. سيشكل شخص بتلك الإعاقة عبئاً رهيباً علينا.
لدينا حياتنا الخاصة لنعيشها، ولا يمكننا أن ندع شيئاً كهذا يدخل حياتنا. أعتقد أن عليك
أن تأتي إلى البيت فحسب وأن تنسى موضوع هذا الشاب. سيجد طريقة ليعيش حياته ؟؟
عندها أقفل الابن الخط، ولم يسمع الوالدان من أي شيء آخر. وبعد بضعة أيام تلقى
الوالدين مكالمة من الشرطة المحلية. لقد توفي ابنهما بعد الوقوع من مبنى كما أخبرتها
الشرطة. وقالت الشرطة أيضاً أنها حادثة انتحار !!!
انطلق الوالدان المصابان بالأسى إلى مركز الشرطة ومن ثم تم اصطحابهما إلى مشرحة
المدينة للتعرف على جثة ابنهما. تعرفا عليه ولكن ما أفزعهما أنهما اكتشفا أيضاً شيئاً لم يكونا يعرفانه، ألا وهو أن ابنهما لم يكن لديه سوى ذراع وساق واحدة.
الحكمة:
لو عرف الأب أن المريض هو ابنه لاستقبله لأنه يريد عمل الخير مع ابنه ويحبه ، لكن الخير لا يعرف علاقة ولا صداقة.... إنه الخير يعرف الخير فقط

ثعلبة

اطال النظر لأمرأه فأخذته الرهبه وخاف...ياترى من هو ومن من خاف وماذا فعل ليغفر له ..؟
هو ثعلبة رضي الله عنه_ كان يخدم النبي في جميع شؤونه ، وذات يوم بعثه رسول الله في حاجة له فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها فأخذته الرهبة وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله بما صنع فلم يعد الى النبي
ودخل جبالا بين مكة والمدينة ومكث فيها قرابة أربعين يوماً
... فنزل جبريل على النبي وقال : يا محمد ، إن ربك يقرئك السلام ويقول لك أن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي .
فقال النبي لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي : انطلقا فأتياني بثعلبة
ولما رجعا به قالا هو ذا يا رسول الله ؟فقال له : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟
قال : ذنبي يا رسول الله قال : أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا ؟
قال : بلى يا رسول الله قال : قل (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) قال : ذنبي أعظم
قال رسول الله : بل كلام الله أعظم ثم أمره بالانصراف إلى منزله فمر من ثعلبة ثمانية أيام
فقال رسول الله : فقوموا بنا اليه ، ودخل عليه الرسول فوضع رأس ثعلبة في حجره لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي
فقال له : لمَ أزلت رأسك عن حجري ؟فقال : لأنه ملآن بالذنوب .
قال رسول الله ما تشتكي ؟ قال : مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي .
قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟ قال : مغفرة ربي ،
فنزل جبريل فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول لك لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة فأعلمه النبي بذلك ، فصاح صيحة بعدها مات على أثرها
فأمر النبي بغسله وكفنه فلما صلى عليه الرسول جعل يمشي على أطراف أنامله
فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله : يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك ؟
قال الرسول : والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييع ثعلبه
{ ربنا آتنا في الدنـيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار}

فلاتر سقراط الثلاثة

‏في أحد الأيام صادف الفيلسوف العظيم " سقراط " أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف: "سقراط، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟<br /><br />رد عليه سقراط انتظر لحظة قبل أن تخبرني<br />أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي.<br />"الفلتر الثلاثي؟"<br />"هذا صحيح"<br />تابع سقراط: قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله.<br />الفلتر الأول: هو الصدق،<br />هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟<br />رد الرجل، لا في الواقع لقد سمعت الخبر و...<br />قال سقراط: حسنا إذا أنت لست متأكد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ.<br />لنجرب الفلتر الثاني: فلتر الطيبة.<br />هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟<br />"لا،على العكس..."<br />تابع سقراط إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟<br />بدأ الرجل بالشعور بالإحراج.<br />تابع سقراط: ما زال بإمكانك أن تنجح بالإمتحان،<br />فهناك فلتر ثالث - فلتر الفائدة.<br />هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟<br />"في الواقع لا "<br />" تابع سقراط" إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة،<br />لماذا تخبرني به من الأصل؟"‏

في أحد الأيام صادف الفيلسوف العظيم " سقراط " أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف: "سقراط، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟
رد عليه سقراط انتظر لحظة قبل أن تخبرني
أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي.
"الفلتر الثلاثي؟"
"هذا صحيح"
تابع سقراط: قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله.
الفلتر الأول: هو الصدق،
هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟
رد الرجل، لا في الواقع لقد سمعت الخبر و...
قال سقراط: حسنا إذا أنت لست متأكد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ.
لنجرب الفلتر الثاني: فلتر الطيبة.
هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟
"لا،على العكس..."
تابع سقراط إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج.
تابع سقراط: ما زال بإمكانك أن تنجح بالإمتحان،
فهناك فلتر ثالث - فلتر الفائدة.
هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟
"في الواقع لا "
" تابع سقراط" إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة،
لماذا تخبرني به من الأصل؟"

حيرة

 

ضحكت فقالوا ألا تحتشم*****بكيت فقالوا ألا تبتســـــم
بسمت فقالوا يرائي بهــا*****عبست فقالوا بدا ما كتــم
صمت فقالوا كليل اللسان*****نطقت فقالوا كثير الكــــلم
حلمت فقالوا صنيع الجبان*****ولو كان مقتدرا لانتقــــــم
بسلت فقالوا لطيش بـــــه*****وما كان مجترئا لو حــكم
يقولون شذ ان قلــت لا*****وإمعة حين وافقتهــــــــم
فأيقنت أني مهمـــــــا أرد*****رضا الناس لابد من أن أذم
__________________

لصوص ولكن


02:46 مساءً

‏لصوص ولكن بضمير<br />**************<br />قام لص في الولايات المتحدة الأمريكية بسرقة كاميرا من سيارة، لكنه أعادها بعد أن عرف أن صاحبتها مريضة بالسرطان وهي تقوم بأخذ صور لنفسها بهذه الكاميرا لأطفالها حتى يتذكروها بعد مماتها.<br />**************<br />قام لص في السويد بتحميل محتويات لابتوب ـ كان قد سرقه ـ على فلاش ميموري "USB" وإرساله لصاحب الجهاز، تعود القصة عندما ترك أستاذ جامعي سويدي حقيبته دون رقابة وبداخلها لابتوب فقام شخص<br />بسرقته، الأمر الذي أحزن الأستاذ لأن الكمبيوتر يحتوي على أبحاثه ومحاضراته خلال 10 سنوات، لكنه فوجئ بأن اللص أرسل إليه فلاش ميموري يحتوي على الأبحاث والمحاضرات.<br />*************<br />اقتحم لص في ألمانيا بيتا من أجل سرقته، ليجد بداخلة جليسة أطفال أرغمها على السكوت مستخدما سلاحه، لكنه انسحب من البيت فور رؤيته طفلين في البيت يعرضان عليه مصروفهما حتي لا يؤذيهما، الأمر الذي جعله خجولا من نفسة لينسحب من البيت دون ارتكاب السرقة.<br />**************<br />•قام لص في أستراليا بسرقة سيارة مفتوحة النوافذ، وكانت غنيمته عبارة عن هاتف جوال ومحفظة. عندما فتح اللص الهاتف الجوال وجد به صور تحرش بأطفال الأمر الذي أثار غضبه، وهو ما دفعه إلى تسليم نفسه معترفا بسرقة هذا الجوال فقط من أجل القبض على صاحبه الذي تبين أنه في الـ46 من عمره. صاحب الهاتف انتهى به الأمر في السجن بعد التحقيقات.<br />***************<br />•قام لص بسرقة سيارة لكنه سرعان ما أعادها بعد اكتشافه أن هناك طفلا بداخلها، فقد عاد بالسيارة إلى المكان الذي سرقها منه ليجد الوالدين مذعورين فوبخهما على ترك طفلهما دون رقابة، ثم هرب.<br />****************<br />و يبقى الإنسان إنسان بفطرته<br />له قلب و مشاعر ومن ماتت مشاعره<br />فله أسبابه ولكن لا عذر لهم<br />=================‏

لصوص ولكن بضمير
**************
قام لص في الولايات المتحدة الأمريكية بسرقة كاميرا من سيارة، لكنه أعادها بعد أن عرف أن صاحبتها مريضة بالسرطان وهي تقوم بأخذ صور لنفسها بهذه الكاميرا لأطفالها حتى يتذكروها بعد مماتها.
**************
قام لص في السويد بتحميل محتويات لابتوب ـ كان قد سرقه ـ على فلاش ميموري "USB" وإرساله لصاحب الجهاز، تعود القصة عندما ترك أستاذ جامعي سويدي حقيبته دون رقابة وبداخلها لابتوب فقام شخص
بسرقته، الأمر الذي أحزن الأستاذ لأن الكمبيوتر يحتوي على أبحاثه ومحاضراته خلال 10 سنوات، لكنه فوجئ بأن اللص أرسل إليه فلاش ميموري يحتوي على الأبحاث والمحاضرات.
*************
اقتحم لص في ألمانيا بيتا من أجل سرقته، ليجد بداخلة جليسة أطفال أرغمها على السكوت مستخدما سلاحه، لكنه انسحب من البيت فور رؤيته طفلين في البيت يعرضان عليه مصروفهما حتي لا يؤذيهما، الأمر الذي جعله خجولا من نفسة لينسحب من البيت دون ارتكاب السرقة.
**************
•قام لص في أستراليا بسرقة سيارة مفتوحة النوافذ، وكانت غنيمته عبارة عن هاتف جوال ومحفظة. عندما فتح اللص الهاتف الجوال وجد به صور تحرش بأطفال الأمر الذي أثار غضبه، وهو ما دفعه إلى تسليم نفسه معترفا بسرقة هذا الجوال فقط من أجل القبض على صاحبه الذي تبين أنه في الـ46 من عمره. صاحب الهاتف انتهى به الأمر في السجن بعد التحقيقات.
***************
•قام لص بسرقة سيارة لكنه سرعان ما أعادها بعد اكتشافه أن هناك طفلا بداخلها، فقد عاد بالسيارة إلى المكان الذي سرقها منه ليجد الوالدين مذعورين فوبخهما على ترك طفلهما دون رقابة، ثم هرب.
****************
و يبقى الإنسان إنسان بفطرته
له قلب و مشاعر ومن ماتت مشاعره
فله أسبابه ولكن لا عذر لهم
=================

درس رائع فى التواضع

 

راكب

امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالي الخمسين تجلس بجانب رجل أسود ..
وكانت متضايقة جداً من هذا الوضع ، لذلك استدعت المضيفة وقالت لها ( من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه ، لقد
اجلستموني بجانب رجل أسود ، وأنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص
مقرف
. يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً )
قالت لها المضيفة وكانت عربية الجنسية ( اهدئي يا سيدتي ، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً ، لكن دعيني أبحث عن مقعد ... خال ) !!
غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت وقالت لها ( سيدتي ، كما قلت لك ، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية . لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال . لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى الممتازة
وقبل أن تقول السيدة أي شيء ، أكملت المضيفة كلامها ( ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى الممتازة . لكن وفقاً لهذه الظروف الاستثنائية فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد ، لذلك ... )
والتفتت المضيفة نحو الرجل الأسود وقالت ( سيدي ، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية وتتبعني ، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى الممتازة!!!!!!
في هذا اللحظة وقف الركاب المذهولين الذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته وصفقوا بحرارة للمضيفه لتأديبها الغير مباشر للسيدة البيضاء .
" مخلوقون من " نطفة
" و أصلنآ من " طين
" وْ أرقى ثيآبنآ من " دوْدة
" وْ أشهى طعآمنآ من " نحلة
" و مرقدنآ " حفرة " تحت آلأرض ..
فلمآذآ آلتكـبُّر !!؟

اظر الى اعلى

ذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ... ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم ... فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه ( الله) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما إبتلاك إلا لانه يحبك
و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل